الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٢
الصادق (ع) الكوفة نريد أبا جعفر المنصور قال لي: يا صفوان أنخ الراحلة فهذا قبر جدي أمير المؤمنين (ع) فانختها ثم نزل فاغتسل وغير ثوبه وتخفى، وقال لي: افعل كما افعل، ثم أخذ نحو الذكوات ثم قال لي: قصر خطاك وألق ذقنك إلى الأرض يكتب لك بكل خطوة مائة ألف حسنة، وتمحى عنك مائة ألف سيئة، وترفع لك مائة درجة، وتفضى لك مائة ألف حاجة، ويكتب لك ثواب كل صديق وشهيد مات أو قتل، ثم مشى ومشيت معه وعلينا السكينة والوقار نسبح ونقدس ونهلل إلى أن بلغنا الذكوات وذكر الزيارة إلى أن قال: وأعطاني دراهم وأصلحت القبر [١].
ويُستخلص مما تقدم جملة من آداب المشي والسنن الراجحة المرعية فيه ولا يخفى أن هذه الآداب لها مسيس بحقيقة وجوهر عبادية المشي والإخلال بماهيّة عبادية المشي بحقيقة وجوهر عبادية المشي والاخلال بها يوجب الاخلال بماهية عبادية المشي.
١- الاحتفاء أي المشي حافياً فقد مرّ في روايات مستفيضة أن مشي العبادة يزداد ثواباً مع الاحتفاء.
٢- دوام ذكر الله على لسان الماشي.
٣- غضّ البصر.
٤- عدم الايذاء أو المدافعة لأحد أثناء مشيه في ما أداء ازدحم المشاة.
[١] الوسائل: أبواب المزار، باب ٢٩ الحديث ٧.