الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٣
منها: صحيحة رفاعة بن موسى قال: قلت لأبي عبد الله (ع): رجل نذر أن يمشي إلى بيت الله قال: فليمش، قلت فإنه تعب قال فإذا تعب ركب [١].
ومنها: عن الحلبي قال: قلت لأبي عبدالله (ع) رجل نذر أن يمشي إلى بيت الله وعجز عن المشي قال: فليركب وليسق بدنه، فإن ذلك يجزي عنه إذا عرف الله منه الجهد [٢].
ومنها: صحيحة ذريح المحاربي قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن رجل حلف ليحجّن ماشياً فعجز عن ذلك فلم يطقه، قال فليركب وليست الهدي [٣].
ومنها: رواية أبي بصير، فقال: من جعل لله على نفسه شيئاً فبلغ فيه مجهوده فلا شيء عليه، وكان الله أعذر لعبد [٤].
ومنها: أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: مسألته عن رجل جعل عليه شيئاً إلى بيت الله فلم يستطع، قال: يحج راكباً [٥].
وعلى أي تقدير كلّ هذه الألسن ليس فيها ما يدلّ على المرجوحية الذاتية بل دالّة على رجحانية ذات المشي كعبادة.
[١] الوسائل: الباب ٣٤/ ح ١.
[٢] الوسائل: الباب ٣٤/ ح ٣.
[٣] نفس المصدر/ ح ٢.
[٤] الوسائل الباب/ ٣٤ من أبواب وجوب الحج/ ح ٧.
[٥] نفس المصدر/ ح ٩.