الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٠
قال رسول الله (ص) ما من طائفٍ يطوف بهذا البيت حين تزول الشمس حاسراً عن رأسه حافياً يقارب بين خطاه ويغض بصره ويستلم الحجر في كل طوائف من غير أن يؤذي أحداً ولا يقطع ذكر الله عن لسانه إلّا كتب له عَزَّ وَجَلَّ له بكل خطوة سبعين ألف حسنة ومحى عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين ألف درجة واعتق عنه سبعين ألف رقبة ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم. وشفّع في سبعين من أهل بيته وقضيت له سبعون ألف حاجة إن شاء فعاجلة وإن شاء فآجلة [١].
اللسان الثاني: ما ظاهره إلى الركوب للحج أفضل من المشي:
١- صحيح رفاعة وابن بكير جميعاً عن أبي عبدالله أنه سئل عن الحج ماشياً أفضل أو راكباً فقال بل راكباً فإن رسول الله (ص) حج راكباً. وطريق هذه الرواية مستفيض عن رفاعة [٢].
٢- صحيح سيف التمار قال قلت لأبي عبدالله (ع) أنه بلغنا وكنا تلك السنة مشاة، عنك انك تقول في الركوب؟ فقال (ع) أن الناس يحجون مشاة ويركبون فقلت ليس عن هذا اسئلك فقال عن أي شيء تسألني فقلت أي شيء أحب إليك نمشي أو نركب؟ فقال تركبون احب الي فإن ذلك اقوى على الدعاء والعبادة [٣].
[١] الكافي، مجلد ٤، ص ٤١٢.
[٢] أبواب وجوب الحج، باب ٣٣، ح ٤.
[٣] نفس المصدر، باب ٣٣، ح ٥.