الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٤
بن جعفر (ع) [١] وورد أيضاً حرمة مدينة سامراء بقبر العسكريين (عليهما السلام) [٢]، وأن مدينة طوس حرم لمرقد الرضا [٣] بلْ ورد أن مابين الجبلين المحيطين بطوس، جعل حريماً لمرقد الرضا (ع) [٤] وقد ذهب السيد المرتضى وابن الجنيد وظاهر علي بن بابويه وبعض المتقدمين إلى التخيير في الصلاة بين القصر والتمام للمسافر في كل المراقد المطهرة لأهل البيت (عليهم السلام) [٥].
سادساً: ما ورد من تنزيل زيارة المعصومين (عليهم السلام) من على سطح المنزل بمنزلة الزيارة عن قرب لمن عجز عن السفر لمانع [٦].
سابعاً: ما ورد في غسل الاحرام في مسجد الشجرة، فقد سوّغ الشارع الغسل في المدينة المنورة لمن يعجز عنه في مسجد الشجرة [٧].
ثامناً: ورد أنه إذا ضاقت مزدلفة بالحجيج، يسوغ لهم أن يصعدوا إلى الجبل [٨] وكذلك في منى إلى وادي محسَّر [٩].
[١] البحار ج ٥٧/ ص ٢٢٠/ دار احياء التراث.
[٢] البحار ج ٩٩ ص ٥٩.
[٣] تهذيب الأحكام ج ٦ ص ١٠٨.
[٤] تهذيب الأحكام ج ٦ ص ١٠٩.
[٥] جُمل العلم والعمل (رسائل الشريف المرتضى) ج ٣ ص ٤٧.
[٦] كامل الزيارات/ باب ٩٦ ح ٧.
[٧] ما رواه الحلبي:/ سألت أبا عبدالله (ع) عن الذي يغتسل في المدينة للاحرام أيجُزيه عن الغسل في الميقات. قال (ع): نعم/ حوالي اللئالئ ج ٣- باب الحج ح ٢٨.
[٨] الوسائل كتاب الحج/ ابواب احرام الحج والوقوف بعرفة/ باب ١١ ح ٣.
[٩] نفس المصدر ح ٤