الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢١
رابعاً: ورد في حرم سيد الشهداء (ع)، أن الَحيْر حريم للقبر الشريف، وحرمت مدينة كربلاء كحريم للقبر الشريف [١] بل ورد أن لمرقد الحسين (ع) حريم بمقدار فرسخ من كل جانب من القبر الشريف [٢] وهذا يطابق ما ورد مستفيضا، من استجابة الدعاء تحت قبته [٣] فإنه ليس المراد من ذلك القبة الطينية فوق المرقد الشريف، بلْ قبة السماء، فالواقف عند القبر الشريف يكون امتداد القبة بمقدار امتداد نظره في الأفق حيث يتماس خط السماء بالارض، وهذا المقدار يساوي الفرسخ تقريباً وهو حوالي خمسة كيلومترات ومن ثم ذهب جملة ممن تقدم، الى التخيير بين القصر والتمام في تمام مدينة كربلاء [٤].
والروايات الواردة فيه كالتالي:
١- مرفوعة منصور بن عباس عن أبي عبدالله (ع) قال حرم الحسين (ع) خمسُ فراسخ من أربع جوانبه.
أي فتكون حوالي شعاع سبعة وعشرين كليومتر من كل جانب من جوانب القبر ومثلها مرسلة الصدوق في الفقيه [٥].
[١] كامل الزيارات/ ص ٢٦٨/ الوسائل ابواب المزار ١٤/ ٥١٠.
[٢] التهذيب ٦/ ٧٠، كامل الزيارات ص ٤٥٦، مصباح المتهجد ٦٧٤- ٦٧٥، البحار ١٠١ ص ١١١.
[٣] الوسائل/ الباب ٧٦ من المزار، الأمالي ص ٣١٧ المجلس ١١/ ح ٩١.
[٤] الشيخ الطوسي في المبسوط/ السيد المرتضى/ وبن الجنيد.
[٥] الوسائل، أبواب المزار، باب ٦٧، ح ٨.