الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥
الثاني: في باب الصلاة:
اولًا: في صلاة الليل، فأنه قد سوّغ الشارع المجئ بها قبل منتصف الليل، لذوي العذر، عن المجئ بها في وقتها.
ثانياً: في نوافل الظهرين، فقد سوغ الشارع المجئ بها قبيل الزوال، لمن يعجز عن الأتيان بها في وقتها.
ثالثاً: في نافلة الفجر، مع أن الوقت المقرر لها هو بعد الفجر الكاذب، إلا انه وسع الشارع المجئ بها بعد صلاة الليل.
رابعاً: في خطبتي صلاة الجمعة، فأنهما كبدل عن ركعتين بعد الزوال، إلّا أن الشارع سوّغ المجئ بهما قبل الزوال.
خامساً: قد ورد أنه من ادرك ركعة من الوقت، أو من آخر الوقت، فقد ادرك الوقت، كما ورد اجزاء من صلى قبل الوقت فأدرك الوقت ودخل عليه قبل أن يسلّم لمن صلى قبل الوقت غفلة.
الثالث: موارد متفرقة:
اولًا: أن يوم عاشوراء يوم عظيم، لذا جعل أهل البيت (عليهم السلام) له حريماً زمانياً متقدماً عليه بتسعة أيام، فقد ورد عن الإمام موسى بن جعفر (ع)، أن حزنه (ع) كان يبدأ من أوَّل يوم من محرم فلا يرى باسماً قط، فإذا كان يوم العاشر، كان يوم مصيبته (ع) [١] فقد روى الصدوق في أماليه بسنده عن
[١] بحار الانوار ج ٤٤ ص ٢٨٣.