الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٧
العقلي والروحي والمعنوي في سائر الأرجاء ضمن شعار أهل البيت (عليهم السلام) كشعار المشروع المهدوي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا أي توحيدا ونبوة وولاية وعدلا. أما في ظل سياسات ضيقة ومحدودة فلا لهذا التسييس.
الانجذاب الروحي لسيد الشهداء عليه السلام:
هناك مشاهدة محسوسة عيانية للجميع وهي بمثابة برهان معنوي وفكري وروحي بحسب منطق العلوم البشرية الإنسانية، وبحسب منطق العقل، وبحسب منطق الدين والوحي، وهي أنه يلاحظ في فضاء الجو الروحي لشعائر سيد الشهداء (ع) والتعلق به هناك جاذبية روحية خاصة إلى الحسين وأهل بيته وأصحابه المستشهدين معه.
وهذه الجاذبية الروحية ليسى لدى المؤمنين فقط بل لعامة البشر فضلًا عن المسلمين. لأنهم منبع روحي كلما تجدد في الخاطر البشري ولكل شرائح المجتمع فسوف يستمد منه حرارة ووهج وتوجيه وإثارة وجاذبية روحية لا تنفذ.
وبعبارة أخرى لو قايسنا قدوية جاذبية سيد الشهداء (ع) للوهج الروحي والمعنوي عند المؤمنين بلْ حتّى المسلمين الذين يلتزمون- على أقل تقدير- عدم البغض والنصب والعداء لأهل البيت (عليهم السلام) وينظرون إلى الحسين (ع) بموضوعية وحيادية فإن انجذابهم لا يقاس بأنجذاب المسيحيين للنبي (ص)، فإن ما يقومون به من البكاء على النبي عيسى ابن مريم (عليها السلام) يوم