الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٥
مسجد الكوفة لأنها حرم أمير المؤمنين (ع) والقبر هو موضع الحرم ومركزه.
فعن أبي عبدالله (ع) أنه قال: من مخزون علم الله الإتمام في أربع مواطن: حرم الله وحرم رسوله وحرم أمير المؤمنين وحرم الحسين ابن علي (عليهم السلام) [١].
وأصل حرم أميرالمؤمنين (ع) مرقده وفي شعاعه مسجد الكوفة.
وبذلك أفتى الشيخ الطوسي بل السيد المرتضى وابن الجنيد والشيخ حسين العصفوري بالتخيير في النجف الاشرف وكل المشاهد المشرفة للمعصومين (ع).
والحاصل أن المكان الجغرافي المقدس يؤخذ ماحواليه حريما له ويتسع هذا الحريم، فكل ميقات جغرافي أو ميقات زماني له حريم والأمثلة في ذلك كثيرة لا يسع المجال لعرضها الآن.
ومن خلال كل هذا يتضح أن ما قبل يوم الأربعين وما بعده هو من حريم يوم الأربعين ويعتبر الأربعين موسما كما هو الحال في موسم الحج، وهذا أمر له دلائل كثيرة لشرعيتها.
العلمانية الجديدة وزيارة الحسين عليه السلام:
إنَّ البعض من مدعي العلمانية الجديدة يستنكر قضية السير الى الامام الحسين (ع) لأنه يسبب تعطيل وتجميد حياة الكثير من الناس والمواطنين حسب أدعائه، وهذا البعض يرى أن الحضارة والتمدن.
[١] التهذيب ج ٤٧٥: ٥/ ١٤٩٤.