الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٤
بحقه فيعطيه الله بكل قدم يرفعها أو يضعها مائة حجة مقبولة، ومعها مائة عمرة مبرورة، ومائة غزوة مع نبي مرسل إلى أعداء الله وأعداء الرسول [١].
وأيضاً عن أبي عبدالله (ع) قال: ما عبد الله بشيء أشد من المشي ولا أفضل منه [٢].
حرمة مناسبة وموسم الأربعين:
وهناك قاعدة شرعية أخرى وهي أن حريم أي مناسبة شرعية لا يقتصر تبجليها وتعظيمها بيوم تلك المناسبة بل ما قبلها وما بعدها أيضاً لهما نفس حرمة ذلك اليوم، وهذا شبيه بحرمة الموقع الجغرافي المقدس مثل الكعبة جعل لها المسجد الحرام حرمة لها ومكة حرمة للمسجد والحرم المكي حرمة لمكة والمواقيت حرمة للحرم المكي.
وهكذا حرم المدينة المنورة جعل لها النبي (ص) حرم فهي تحيط بالمسجد النبوي.
وهكذا مرقد أمير المؤمنين (ع) حيث ذكر الشيخ الطوسي (قدس سرّه) [٣] أن الصلاة عند أمير المؤمنين (ع) من ناحية القصر والتمام كالمساجد الأربعة التي يتخير فيها المسافر بين القصر والتمام، وعلل ذلك إن تمام الصلاة في
[١] الكافي ج ٥٨١: ٤، كامل الزيارات.
[٢] وسائل الشيعة ج ٧٨: ١١
[٣] المبسوط ج ١٤١: ١.