الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥١
الروحي العملاق، لأن هذه الوقود والقدرة في التعبئة المليونية والسنوية لا يمتلكها أكبر نظام على وجه الأرض، ولا أي دولة عظمى ولا الوسطى ولا الدول الأخرى، بل حتى الدول الإسلامية بل وبصراحة حتى النظم الشيعية لا تمتلك هذه القدرة وبشكل لا ملل ولا كلل، وإنما الذي يمتلك هذه القدرة والوميض والمحرك هو الإمام الحسين (ع) وبشكل طوعي ليس فيه أي ترغيب أو ترهيب، بل فيه المخاطر والتضحية بالنفس والمال للزائرين المشاة بسبب الإرهاب الحاقد الأعمى البغيض.
فقد ذكر عدة من الأخوة من ذوي الرصد والمتابعة أن بعض الدوائر الغربية تجري دراسة خاصة سنوية عبر إذاعاتها ومواقعها وعبر الانترنت حول ما يفعله الخطباء والرواديد من تأثير في نفوس الشباب.
زيارة الأربعين والنظام البائد:
وقد كان النظام البائد- كما جاءت الأنباء والمصادر بذلك- يستعرض فيلما وثائقيا عن هذه الظاهرة الحسينية على أعضاء القيادة القطرية قبل سقوط النظام العفلقي بأشهر، وأخذ يستنطقهم ويستدرجهم لأخذ آرائهم في كيفية قمع هذا البركان الحسيني، فتخوف كل أعضاء قيادته ولم يجيبوا بشيء لا نفياً ولا إثباتاً خوفاً من غطرسة طاغيتهم، وبعد ذلك أجابهم أن هذا الزلزال الحسيني لم يهدأ أبداً ولكني في السنة القادمة سوف أفعل ما أفعل، وأخذ يتهدد ويتوعد بقطع الأيدي والأرجل والأذان- ولكن يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ