الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤
بالشرعية؟
نقول: هذا شرعي أو غير شرعي، الخروج عن الشرعية السائدة هو أمر لا شرعي، أو أن هذه الشرعية متلونة بالشرعية، فيجب القضاء عليها بأسلوب سلمي إلى أن يبين مقدار الزيف ومقدار الصحة فيها.
تحسس الشرعية:
أبرز الأمور التي سنها سيد الشهداء للقانون الدولي وللوعي البشري الإنساني، الذي تتعطش إليه البشرية الآن، هو إثارة الإحساس البشري والتساؤل البشري حول الشرعية، وهو أبرز ما تتعطش له البشرية أيضاً بالنسبة لمدرسة سيد الشهداء ونهجه (ع)، أنه يجب على الشعوب إثارة السؤال حول شرعية هذه الشرعية الدولية المزعومة، أن تبدأ البشرية بالنقاش وإثارة السؤال حول شرعية هذا النظام الدولي المطروح وهذه القوانين المطروحة التي لا تسمح للشعوب الفقيرة، ولا تسمح للشعوب الغربية المكبلة بهذا النظام الإقطاعي الرأسمالي السوقي أيضاً، بأن يفتحوا أعينهم، أو يوقظوا أسماعهم، بالالتفات إلى كيفية استطاعتهم للتغير، فهم مكبلون، وأي منادٍ بالتغيير لهذا النظام السائد، يقال بخروجه عن الشرعية الدولية، وتحوله إلى نهج لا شرعي. وهي المشكلة في الإقطاع الدولي الآن، الذي استطاع أن يُيئس حركة التغيير البشري، سيما بريادة المسلمين، والخطوة التي نجح فيها مع الأسف، أنه قدم نموذجاً إصلاحياً إسلامياً، كنموذج الخوارج، ليقولوا: «انظروا إلى المسلمين، يريدون التغيير، ولكن بنموذج الخوارج