الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٢
١- عموم لسان الدليل لاموجب لحمله على اللسان الخاصّ بعد كونهما مثبتين، وبنحو الاستغراق موضوعاً.
٢- مضافاً إلى ما تقدّم من تفاوت الفضل في لسان الأدلّة في نفس المسجد الحرام والحرم المكّي ومكّة مع وجود الفضل في كلّ ذلك، وكذلك في المسجد النبويّ والروضة وبيت فاطمة (عليها السلام) وبيوت النبيّ (ص) والمدينة والحرم المدني، فكذلك الحال في مسجد الكوفة والكوفة ومرقد وحرم أمير المؤمنين (ع).
٣- مع ورود جملة من الروايات الصحيحة الواردة في زيارته (ع) أنّ أصل حرم الأمير (ع) هو مرقده (ع)، واستوجه المجلسي استظهار الشيخ في النهاية والمبسوط أنّ الأصل في حرمة الكوفة ومسجدها مرقده (ع).
٤- فذكر المساجد من باب الأبرز شرفيّة في نقاط تلك البلدان، كما تقدّم في كلام الذكرى، وهذا وجه التخصيص بعنوان المساجد في بعض الروايات.
وأمّا حرم الحسين (ع) فقد تقدّم أنّ المفيد في المزار حمل الحائر على نفس معنى الحرم، وأنّ التحديد بخمسة فراسخ وفرسخ وبالأذرع محمول على تفاوت درجات القدسيّة والفضل، ووافقه يحيى بن سعيد في كتاب السفر، وأنّه قدّر بخمسة فراسخ وأربعة فراسخ وبفرسخ، وقال: «والكلّ حرم وإن تفاوتت الفضيلة».