ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ١١٧ - ترجمه
(٢٠٣٤) ٣٤- از نامههاى امام (ع) به محمد بن ابى بكر، موقعى كه از دلگيرى وى نسبت به بركنارى از حكومت مصر و نصب مالك اشتر به جاى او، اطلاع يافت. و بعد مالك اشتر، پيش از رسيدن به مصر در بين راه بدرود حيات گفت.
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي مَوْجِدَتُكَ مِنْ تَسْرِيحِ؟ الْأَشْتَرِ؟ إِلَى عَمَلِكَ- وَ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ ذَلِكَ اسْتِبْطَاءً لَكَ فِي الْجَهْدَ- وَ لَا ازْدِيَاداً لَكَ فِي الْجِدِّ- وَ لَوْ نَزَعْتُ مَا تَحْتَ يَدِكَ مِنْ سُلْطَانِكَ- لَوَلَّيْتُكَ مَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ مَئُونَةً- وَ أَعْجَبُ إِلَيْكَ وِلَايَةً- إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي كُنْتُ وَلَّيْتُهُ أَمْرَ؟ مِصْرَ؟- كَانَ رَجُلًا لَنَا نَاصِحاً وَ عَلَى عَدُوِّنَا شَدِيداً نَاقِماً- فَرَحِمَهُ اللَّهُ فَلَقَدِ اسْتَكْمَلَ أَيَّامَهُ- وَ لَاقَى حِمَامَهُ وَ نَحْنُ عَنْهُ رَاضُونَ- أَوْلَاهُ اللَّهُ رِضْوَانَهُ وَ ضَاعَفَ الثَّوَابَ لَهُ- فَأَصْحِرْ لِعَدُوِّكَ وَ امْضِ عَلَى بَصِيرَتِكَ- وَ شَمِّرْ لِحَرْبِ مَنْ حَارَبَكَ وَ ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ- وَ أَكْثِرِ الِاسْتِعَانَةَ بِاللَّهِ يَكْفِكَ مَا أَهَمَّكَ- وَ يُعِنْكَ عَلَى مَا يُنْزِلُ بِكَ و السَّلَام (٦٣٢٣٢- ٦٣١٢٣)
[لغات]
(موجده): خشم و ناراحتى كه به انسان دست مىدهد (تسريح): فرستادن (اصحر له): به خاطر او از شهر بيرون شو (بصيرة): (در اينجا) برهان و راهنمايى دينى.
[ترجمه]
«امّا بعد، خبر دلگير شدنت از فرستادن مالك اشتر به جاى تو به من رسيد، اين عمل من نه به آن خاطر بود كه تو كوشا نبودى و تلاش زياد نداشتى، اگر من حكومت مصر را از تو مىگيرم تو را به كارى مىگمارم كه زحمت و رنجش كمتر و فرمانروايى آن براى تو گواراتر باشد.