ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٢٥١ - فصل سوم در توجه دادن به گروههاى مردمى كه امر شهر به آنها وابسته است و قرار دادن هر كدام در جاى خود،
قوانين تجربى و غير تجربى عمل كردهاند و در باره استوارى اركان و قوانينى كه اصلاح كننده امور كشور است، و در مورد به پا داشتن مراسمى كه مردم پيش از او به پا داشتهاند گفتگو و مشورت كند. توفيق از جانب خداست.
فصل سوم: در توجه دادن به گروههاى مردمى كه امر شهر به آنها وابسته است و قرار دادن هر كدام در جاى خود،
و در مرتبهاى كه حكمت نبوى اقتضا كرده تا در آن مرتبه قرار داده شود، و اشاره بر اين مطلب كه هر طبقهاى به طبقه ديگر وابسته است، چه آن كه صلاح هر كدام جز به وسيله ديگرى ميسر نيست و بنياد شهرنشينى و جامعه بر آن است. آن گاه اشاره به كسانى دارد كه از هر صنف و طبقهاى شايستگى دارند و سزاوار آن مقامند، و سفارش در باره هر آنچه كه آن طبقه شايسته آن است به شرح زير: وَ اعْلَمْ أَنَّ الرَّعِيَّةَ طَبَقَاتٌ- لَا يَصْلُحُ بَعْضُهَا إِلَّا بِبَعْضٍ- وَ لَا غِنَى بِبَعْضِهَا عَنْ بَعْضٍ- فَمِنْهَا جُنُودُ اللَّهِ وَ مِنْهَا كُتَّابُ الْعَامَّةِ وَ الْخَاصَّةِ- وَ مِنْهَا قُضَاةُ الْعَدْلِ وَ مِنْهَا عُمَّالُ الْإِنْصَافِ وَ الرِّفْقِ- وَ مِنْهَا أَهْلُ الْجِزْيَةِ وَ الْخَرَاجِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَ مُسْلِمَةِ النَّاسِ- وَ مِنْهَا التُّجَّارُ وَ أَهْلُ الصِّنَاعَاتِ- وَ مِنْهَا الطَّبَقَةُ السُّفْلَى مِنْ ذَوِي الْحَاجَةِ وَ الْمَسْكَنَةِ- وَ كُلٌّ قَدْ سَمَّى لَهُ اللَّهُ سَهْمَهُ- وَ وَضَعَ عَلَى حَدِّهِ وَ فَرِيضَتَهُ فِي كِتَابِهِ أَوْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ص عَهْداً- مِنْهُ عِنْدَنَا مَحْفُوظاً- فَالْجُنُودُ بِإِذْنِ اللَّهِ حُصُونُ الرَّعِيَّةِ وَ زَيْنُ الْوُلَاةِ- وَ عِزُّ الدِّينِ وَ سُبُلُ الْأَمْنِ- وَ لَيْسَ تَقُومُ الرَّعِيَّةُ إِلَّا بِهِمْ- ثُمَّ لَا قِوَامَ لِلْجُنُودِ- إِلَّا بِمَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَهُمْ مِنَ الْخَرَاجِ- الَّذِي يَقْوَوْنَ بِهِ عَلَى جِهَادِ عَدُوِّهِمْ- وَ يَعْتَمِدُونَ عَلَيْهِ فِيمَا يُصْلِحُهُمْ- وَ يَكُونُ مِنْ وَرَاءِ حَاجَتِهِمْ- ثُمَّ لَا قِوَامَ لِهَذَيْنِ الصِّنْفَيْنِ إِلَّا بِالصِّنْفِ الثَّالِثِ- مِنَ الْقُضَاةِ وَ الْعُمَّالِ وَ الْكُتَّابِ- لِمَا يُحْكِمُونَ مِنَ الْمَعَاقِدِ وَ يَجْمَعُونَ مِنَ الْمَنَافِعِ- وَ يُؤْتَمَنُونَ عَلَيْهِ مِنْ خَوَاصِّ الْأُمُورِ وَ عَوَامِّهَا- وَ لَا قِوَامَ لَهُمْ جَمِيعاً إِلَّا بِالتُّجَّارِ وَ ذَوِي الصِّنَاعَاتِ- فِيمَا يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ مِنْ مَرَافِقِهِمْ- وَ يُقِيمُونَهُ مِنْ أَسْوَاقِهِمْ- وَ يَكْفُونَهُمْ مِنَ التَّرَفُّقِ بِأَيْدِيهِمْ- مَا لَا يَبْلُغُهُ رِفْقُ غَيْرِهِمْ- ثُمَّ الطَّبَقَةُ السُّفْلَى مِنْ أَهْلِ الْحَاجَةِ