ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٣٦٢ - ترجمه
(٢٠٦٦) ٦٦- از جمله نامههاى امام (ع) به قثم بن عباس كه از طرف او حاكم مكّه بود.
أَمَّا بَعْدُ فَأَقِمْ لِلنَّاسِ الْحَجَّ- وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ- وَ اجْلِسْ لَهُمُ الْعَصْرَيْنِ- فَأَفْتِ الْمُسْتَفْتِيَ- وَ عَلِّمِ الْجَاهِلَ وَ ذَاكِرِ الْعَالِمَ- وَ لَا يَكُنْ لَكَ إِلَى النَّاسِ سَفِيرٌ إِلَّا لِسَانُكَ- وَ لَا حَاجِبٌ إِلَّا وَجْهُكَ- وَ لَا تَحْجُبَنَّ ذَا حَاجَةٍ عَنْ لِقَائِكَ بِهَا- فَإِنَّهَا إِنْ ذِيدَتْ عَنْ أَبْوَابِكَ فِي أَوَّلِ وِرْدِهَا- لَمْ تُحْمَدْ فِيمَا بَعْدُ عَلَى قَضَائِهَا- وَ انْظُرْ إِلَى مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ مِنْ مَالِ اللَّهِ- فَاصْرِفْهُ إِلَى مَنْ قِبَلَكَ مِنْ ذَوِي الْعِيَالِ وَ الْمَجَاعَةِ- مُصِيباً بِهِ مَوَاضِعَ الْفَاقَةِ وَ الْخَلَّاتِ- وَ مَا فَضَلَ عَنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ إِلَيْنَا لِنَقْسِمَهُ فِيمَنْ قِبَلَنَا- وَ مُرْ أَهْلَ؟ مَكَّةَ؟ أَلَّا يَأْخُذُوا مِنْ سَاكِنٍ أَجْراً- فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ- سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ- فَالْعَاكِفُ الْمُقِيمُ بِهِ- وَ الْبَادِي الَّذِي يَحُجُّ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ- وَفَّقَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ لِمَحَابِّهِ وَ السَّلَامُ (٧١٨٦٨- ٧١٧٤٢)
[لغات]
(ذيدت): بازگردانده شود (خلّة): نيازمندى
[ترجمه]
«اما بعد، اعمال حج را با مردم انجام بده، و ايام اللّه را يادآورى كن و صبح و شب با آنها بنشين و به مسائل شرعى آنها جواب بده و نادان را چيزى بياموز، و با دانا همصحبت باش. جز زبان خودت مبادا كسى را واسطه پيام قرار دهى، و مبادا مردم را به جاى چهره خودت با چهره دربانى رو به رو سازى، هيچ درخواست كنندهاى را از ديدار خود منع نكن، زيرا آن درخواست اگر از آغاز كار از طريق تو