ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٧١٣ - ترجمه
به خاطر سپردن ياد اوست به حدّى كه هيچگاه از خاطر فراموش نشود. و امّا وقتى كه عمل براى خدا را ترك گويد، پس ناگزير بايد سرگرم به غير خدا شود، و از توجّه به او بگسلد، تا آنجا كه اين خود باعث فراموشى و غفلت از خدا گردد.
كلمه: ارتحال (كوچ كردن) را براى از بين رفتن علم استعاره آورده است از آن رو كه چنان نفسى استعداد و صلاحيت علم را ندارد همانند كسى كه از وطنى كه صلاحيّت سكونت ندارد، كوچ مىكند، و بعضى گفتهاند: مقصود از ارتحال بىفايده شدن علم است از باب مجاز نام مقدمّه را بر نتيجه اطلاق كرده است، زيرا نتيجه ارتحال و كوچ كردن، سود نبردن از جاى كوچ است.
(٣٣٤٨) ٣٤٨- امام (ع) فرمود:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَتَاعُ الدُّنْيَا حُطَامٌ مُوبِئٌ- فَتَجَنَّبُوا مَرْعَاهُ قُلْعَتُهَا أَحْظَى مِنْ طُمَأْنِينَتِهَا- وَ بُلْغَتُهَا أَزْكَى مِنْ ثَرْوَتِهَا- حُكِمَ عَلَى مُكْثِرٍ بِهَا بِالْفَاقَةِ- وَ أُعِينَ مَنْ غَنِيَ عَنْهَا بِالرَّاحَةِ- مَنْ رَاقَهُ زِبْرِجُهَا أَعْقَبَتْ نَاظِرَيْهِ كَمَهاً- وَ مَنِ اسْتَشْعَرَ الشَّغَفَ بِهَا مَلَأَتْ ضَمِيرَهُ أَشْجَاناً- لَهُنَّ رَقْصٌ عَلَى سُوَيْدَاءِ قَلْبِهِ- هَمٌّ يَشْغَلُهُ وَ غَمٌّ يَحْزُنُهُ- حَتَّى يُؤْخَذَ بِكَظَمِهِ فَيُلْقَى بِالْفَضَاءِ مُنْقَطِعاً أَبْهَرَاهُ- هَيِّناً عَلَى اللَّهِ فَنَاؤُهُ وَ عَلَى الْإِخْوَانِ إِلْقَاؤُهُ- وَ إِنَّمَا يَنْظُرُ الْمُؤْمِنُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ- وَ يَقْتَاتُ مِنْهَا بِبَطْنِ الِاضْطِرَارِ- وَ يَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ الْمَقْتِ وَ الْإِبْغَاضِ- إِنْ قِيلَ أَثْرَى قِيلَ أَكْدَى- وَ إِنْ فُرِحَ لَهُ بِالْبَقَاءِ حُزِنَ لَهُ بِالْفَنَاءِ- هَذَا وَ لَمْ يَأْتِهِمْ يَوْمٌ فِيهِ يُبْلِسُونَ (٨٣٧٨٤- ٨٣٦٧٦)
[لغات]
(قلعه): كوچ كردن (حظوة): سود، منفعت (راقه): باعث شگفت شد، او را خيره كرد (كمه): كورى مادرزاد (اشجان): گرفتاريهاى مهم (رقص): جوشش، نگرانى (ابهران): دو رگ مربوط به قلب (اكدى): كم فايده (ابلاس): نوميدى از رحمت
[ترجمه]
«اى مردم كالاى دنيا گياه خشك و وباآور است، پس دورى كنيد از