ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٣٧٧ - ترجمه
(٢٠٦٩) ٦٩- از جمله نامههاى امام (ع) به سهل بن حنيف كه از طرف وى حاكم مدينه بود، در مورد گروهى از مردم آن جا كه به معاويه پيوسته بودند.
أَمَّا بَعْدُ- فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا مِمَّنْ قِبَلَكَ يَتَسَلَّلُونَ إِلَى؟ مُعَاوِيَةَ؟- فَلَا تَأْسَفْ عَلَى مَا يَفُوتُكَ مِنْ عَدَدِهِمْ- وَ يَذْهَبُ عَنْكَ مِنْ مَدَدِهِمْ- فَكَفَى لَهُمْ غَيّاً- وَ لَكَ مِنْهُمْ شَافِياً فِرَارُهُمْ مِنَ الْهُدَى وَ الْحَقِّ- وَ إِيضَاعُهُمْ إِلَى الْعَمَى وَ الْجَهْلِ- فَإِنَّمَا هُمْ أَهْلُ دُنْيَا مُقْبِلُونَ عَلَيْهَا وَ مُهْطِعُونَ إِلَيْهَا- وَ قَدْ عَرَفُوا الْعَدْلَ وَ رَأَوْهُ وَ سَمِعُوهُ وَ وَعَوْهُ- وَ عَلِمُوا أَنَّ النَّاسَ عِنْدَنَا فِي الْحَقِّ أُسْوَةٌ- فَهَرَبُوا إِلَى الْأَثَرَةِ- فَبُعْداً لَهُمْ وَ سُحْقاً- إِنَّهُمْ وَ اللَّهِ لَمْ يَنْفِرُوا مِنْ جَوْرٍ- وَ لَمْ يَلْحَقُوا بِعَدْلٍ- وَ إِنَّا لَنَطْمَعُ فِي هَذَا الْأَمْرِ أَنْ يُذَلِّلَ اللَّهُ لَنَا صَعْبَهُ- وَ يُسَهِّلَ لَنَا حَزْنَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- وَ السَّلَامُ (٧٢٤٤٢- ٧٢٣٣٧)
[لغات]
(تسلل): يك به يك رفتن (ايضاع): شتافتن. الاهطاع، نيز به همان معناست (اثرة): خودبينى، خود رأى بودن
[ترجمه]
«اما بعد اطلاع يافتهام، افرادى از مردم آن جا به معاويه مىپيوندند، نسبت به از دست دادن آنان و كاستى يارى آنها از تو، افسرده مباش، همين خود براى گمراهى آنها و شفا يافتن تو از آنها بس است. آنها از هدايت و رستگارى گريزان و به سمت گمراهى و جهالت شتابانند، آنان به دنيا علاقمند هستند، از آن روست كه بدان روآورده و به طرف آن مىتازند، آنان عدل و داد را درك كردند، ديدند، شنيدند