ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٧٥٠ - شرح
(٣٣٩١) ٣٩١- امام (ع) به فرزندش امام حسن (ع) فرمود:
لَا تُخَلِّفَنَّ وَرَاءَكَ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا- فَإِنَّكَ تَخَلِّفُهُ لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ- إِمَّا رَجُلٌ عَمِلَ فِيهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ- فَسَعِدَ بِمَا شَقِيتَ بِهِ- وَ إِمَّا رَجُلٌ عَمِلَ فِيهِ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ- فَشَقِيَ بِمَا جَمَعْتَ لَهُ- فَكُنْتَ عَوْناً لَهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ- وَ لَيْسَ أَحَدُ هَذَيْنِ حَقِيقاً أَنْ تُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِكَ وَ يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ عَلَى وَجْهٍ آخَرَ وَ هُوَ أَمَّا بَعْدُ- فَإِنَّ الَّذِي فِي يَدِكَ مِنَ الدُّنْيَا- قَدْ كَانَ لَهُ أَهْلٌ قَبْلَكَ- وَ هُوَ صَائِرٌ إِلَى أَهْلٍ بَعْدَكَ- وَ إِنَّمَا أَنْتَ جَامِعٌ لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ- رَجُلٍ عَمِلَ فِيمَا جَمَعْتَهُ بِطَاعَةِ اللَّهِ- فَسَعِدَ بِمَا شَقِيتَ بِهِ- أَوْ رَجُلٍ عَمِلَ فِيهِ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ- فَشَقِيَ بِمَا جَمَعْتَ لَهُ- وَ لَيْسَ أَحَدُ هَذَيْنِ أَهْلًا أَنْ تُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِكَ- وَ لَا أَنْ تَحْمِلَ لَهُ عَلَى ظَهْرِكَ- فَارْجُ لِمَنْ مَضَى رَحْمَةَ اللَّهِ- وَ لِمَنْ بَقِيَ رِزْقَ اللَّهِ (٨٥٤٤٩- ٨٥٣٢٣)
[ترجمه]
«پسرك من، مبادا چيزى از دنيا را پس از خود بگذارى، زيرا كه آن را براى يكى از دو تن خواهى گذاشت: يا كسى كه در طاعت و بندگى خدا آن را به كار مىبرد، پس او خوشبخت مىشود به چيزى كه باعث بدبختى و زيانكارى تو شده است. يا براى كسى كه آن را در معصيت و نافرمانى خدا به كار مىبرد، پس به سبب آنچه كه تو براى او گرد آوردهاى بدبخت شده و تو او را در راه معصيت كمك كردهاى و هيچ كدام از اين دو شايسته نيست كه او را بر خود ترجيح دهى.»
[شرح]
(٨٥٣٦٧- ٨٥٣٢٣) امام (ع) فرزندش را با نهى كردن از اندوختن مال، موعظه كرده و از اين عمل به وسيله قياس مضمرى بر حذر داشته است كه صغراى آن عبارت:
«فانّك ...» است. و عبارت: «بما شقيت به» يعنى: بدبختى در دنيا با زحمت جمع آورى مال و بدبختى در آخرت به وسيله اندوختن مال است، به دليل قول خداى تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَ الرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ ... [١] و
[١] سوره توبه (٩) آيه (٣٤) يعنى: كسانى كه طلا و نقره را گنجينه مىكنند و در راه خدا انفاق نمىكنند، آنها را به عذابى دردناك بشارت بده.