ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٣٦ - بخش ششم
چيز، در نظر بگيرد.
(٦١١٤٠- ٦١١٣٠)
عبارت: انّه ... تا كلمه «قبيح»
هشدارى است به طور اجمال نسبت به لزوم اطاعت از خدا در همه مواردى كه امر و يا نهى فرموده است. و تشويق بر انجام هر كارى كه او امر فرموده است به اين جهت كه آن كار نيكوست، و به خوددارى از هر چيزى كه او نهى فرموده است از آن رو كه زشت و ناهنجار است.
همان طورى كه قبلا روشن شد، هدف از بعثت پيامبران و وضع قوانين و سنّتها تنها سر و سامان دادن به احوال معاش و معاد مردم است. پس در اين صورت ناگزير در هر امر و يا نهيى رازى نهفته است و مصلحتى وجود دارد كه باعث حسن مورد امر و قبح مورد نهى است.
و براى همين مطلب و نظاير آنست كه معتزله به مسأله حسن و قبح عقلى، گرايش يافته و عقيدهمند شدهاند توفيق از آن خداست!
بخش ششم
يَا بُنَيَّ إِنِّي قَدْ أَنْبَأْتُكَ عَنِ الدُّنْيَا وَ حَالِهَا- وَ زَوَالِهَا وَ انْتِقَالِهَا- وَ أَنْبَأْتُكَ عَنِ الْآخِرَةِ وَ مَا أُعِدَّ لِأَهْلِهَا فِيهَا- وَ ضَرَبْتُ لَكَ فِيهِمَا الْأَمْثَالَ- لِتَعْتَبِرَ بِهَا وَ تَحْذُوَ عَلَيْهَا- إِنَّمَا مَثَلُ مَنْ خَبَرَ الدُّنْيَا كَمَثَلِ قَوْمٍ سَفْرٍ- نَبَا بِهِمْ مَنْزِلٌ جَدِيبٌ- فَأَمُّوا مَنْزِلًا خَصِيباً وَ جَنَاباً مَرِيعاً- فَاحْتَمَلُوا وَعْثَاءَ الطَّرِيقِ وَ فِرَاقَ الصَّدِيقِ- وَ خُشُونَةَ السَّفَرِ وَ جُشُوبَةَ المَطْعَمِ- لِيَأْتُوا سَعَةَ دَارِهِمْ وَ مَنْزِلَ قَرَارِهِمْ- فَلَيْسَ يَجِدُونَ لِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ أَلَماً- وَ لَا يَرَوْنَ نَفَقَةً فِيهِ مَغْرَماً- وَ لَا شَيْءَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِمَّا قَرَّبَهُمْ مِنْ مَنْزِلِهِمْ- وَ أَدْنَاهُمْ مِنْ مَحَلِّهِمْ- وَ مَثَلُ مَنِ اغْتَرَّ بِهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ كَانُوا بِمَنْزِلٍ خَصِيبٍ- فَنَبَا بِهِمْ إِلَى مَنْزِلٍ جَدِيبٍ- فَلَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَهَ إِلَيْهِمْ وَ لَا أَفْظَعَ عِنْدَهُمْ- مِنْ مُفَارَقَةِ مَا كَانُوا فِيهِ- إِلَى مَا يَهْجُمُونَ عَلَيْهِ وَ يَصِيرُونَ إِلَيْهِ يَا بُنَيَّ اجْعَلْ نَفْسَكَ مِيزَاناً فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ غَيْرِكَ- فَأَحْبِبْ لِغَيْرِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ- وَ اكْرَهْ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا- وَ لَا تَظْلِمْ كَمَا لَا تُحِبُّ أَنْ تُظْلَمَ- وَ أَحْسِنْ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ- وَ اسْتَقْبِحْ مِنْ نَفْسِكَ مَا تَسْتَقْبِحُهُ مِنْ غَيْرِكَ- وَ ارْضَ مِنَ النَّاسِ بِمَا تَرْضَاهُ لَهُمْ