ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ١ - لغات
جلد پنجم
[ادامه برگزيده از نامههاى آن حضرت]
(٢٠٣١) ٣١- از جمله وصيتهاى على (ع) كه به (فرزندش) حسن بن على (ع) پس از بازگشت از صفّين در محل حاضرين نوشت.
مىگويم: جعفر بن بابويه- رحمة اللّه- روايت كرده است، كه اين وصيّت را به پسرش محمد بن حنفيّه- رضى اللّه عنه- نوشت، و آن از شيواترين و رساترين سخن و بيش از هر كلامى بر دقايق و لطايف حكمت عملى مشتمل است و كاملترين عبارتى است كه به راه خدا دعوت مىكند، و حاضرين نام محلى در شام است، در اين چند بخش است:
بخش اوّل گفتار امام (ع)
مِنَ الْوَالِدِ الْفَانِ الْمُقِرِّ لِلزَّمَانِ الْمُدْبِرِ الْعُمُرِ- الْمُسْتَسْلِمِ لِلدَّهْرِ الذَّامِّ لِلدُّنْيَا- السَّاكِنِ مَسَاكِنَ الْمَوْتَى وَ الظَّاعِنِ عَنْهَا غَداً- إِلَى الْمَوْلُودِ الْمُؤَمِّلِ مَا لَا يُدْرِكُ- السَّالِكِ سَبِيلَ مَنْ قَدْ هَلَكَ- غَرَضِ الْأَسْقَامِ وَ رَهِينَةِ الْأَيَّامِ- وَ رَمِيَّةِ الْمَصَائِبِ وَ عَبْدِ الدُّنْيَا وَ تَاجِرِ الْغُرُورِ- وَ غَرِيمِ الْمَنَايَا وَ أَسِيرِ الْمَوْتِ- وَ حَلِيفِ الْهُمُومِ وَ قَرِينِ الْأَحْزَانِ- وَ نُصُبِ الْآفَاتِ وَ صَرِيعِ الشَّهَوَاتِ وَ خَلِيفَةِ الْأَمْوَاتِ (٦٠٠٨٦- ٦٠٠٢٥)
[لغات]
(رهينة): گروگان (رمية): هدف، تاء براى نقل اسم از وصفيت به اسم صرف است.
(حليف): هم قسم (نصب): چيزى كه به جايى نصب شود (نشانه).