ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٨٩ - ترجمه
ذَلِكَ عَنْ غَيْرِكَ- وَ إِيَّاكَ وَ مُشَاوَرَةَ النِّسَاءِ- فَإِنَّ رَأْيَهُنَّ إِلَى أَفْنٍ وَ عَزْمَهُنَّ إِلَى وَهْنٍ- وَ اكْفُفْ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ بِحِجَابِكَ إِيَّاهُنَّ- فَإِنَّ شِدَّةَ الْحِجَابِ أَبْقَى عَلَيْهِنَّ- وَ لَيْسَ خُرُوجُهُنَّ بِأَشَدَّ- مِنْ إِدْخَالِكَ مَنْ لَا يُوثَقُ بِهِ عَلَيْهِنَّ- وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا يَعْرِفْنَ غَيْرَكَ فَافْعَلْ- وَ لَا تُمَلِّكِ الْمَرْأَةَ مِنْ أَمْرِهَا مَا جَاوَزَ نَفْسَهَا- فَإِنَّ الْمَرْأَةَ رَيْحَانَةٌ وَ لَيْسَتْ بِقَهْرَمَانَةٍ- وَ لَا تَعْدُ بِكَرَامَتِهَا نَفْسَهَا وَ لَا تُطْمِعْهَا فِي أَنْ تَشْفَعَ لِغَيْرِهَا- وَ إِيَّاكَ وَ التَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ غَيْرَةٍ- فَإِنَّ ذَلِكَ يَدْعُو الصَّحِيحَةَ إِلَى السَّقَمِ- وَ الْبَرِيئَةَ إِلَى الرِّيَبِ- وَ اجْعَلْ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ خَدَمِكَ عَمَلًا تَأْخُذُهُ بِهِ- فَإِنَّهُ أَحْرَى أَلَّا يَتَوَاكَلُوا فِي خِدْمَتِكَ- وَ أَكْرِمْ عَشِيرَتَكَ- فَإِنَّهُمْ جَنَاحُكَ الَّذِي بِهِ تَطِيرُ- وَ أَصْلُكَ الَّذِي إِلَيْهِ تَصِيرُ وَ يَدُكَ الَّتِي بِهَا تَصُولُ اسْتَوْدِعِ اللَّهَ دِينَكَ وَ دُنْيَاكَ- وَ اسْأَلْهُ خَيْرَ الْقَضَاءِ لَكَ فِي الْعَاجِلَةِ وَ الْآجِلَةِ- وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (٦٢٩٠٤- ٦٢٥٢٤)
[لغات]
(مثوى): جايگاه (تفلّت): خلاصى يابد، از دست بدهد.
(عزائم الصبر): صبرى كه مصمم بوده و پايبند آن باشى.
(عورة): (در اينجا) اسم است از «اعور الصيدا ذا امكنك من نفسه» شكار خود را بر ملا كرد و در دسترس تو قرار گرفت. و از «اعور الفارس اذا بدأ منه موضع خلل الضرب» جاى نيزه زدن براى اسب سوار آشكار شد.
(افن): سستى، ناتوانى (قهرمانه): اصل واژه، فارسى است به شكل عربى در آمده است، يعنى پهلوان.
[ترجمه]
«بدان اى پسرك من، روزى دو قسم است: روزيى كه تو آن را مىجويى و روزيى كه آن تو را مىجويد، كه اگر تو به طرف آن نرفته باشى، او خود، به تو خواهد رسيد، چه زشت است كرنش هنگام نيازمندى و سختگيرى به هنگام بىنيازى. بهره تو از دنيايت آن است كه آرامگاه ابديت را بدان وسيله اصلاح كنى، و اگر بىتابى مىكنى به خاطر آنچه از دست دادهاى، پس براى تمام آنچه به دست