ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٣٨٨ - ترجمه
(٢٠٧٣) ٧٣- از پيمان نامههاى امام (ع) كه براى قبيله ربيعه و مردم يمن نوشته و از روى دستنوشت هشام بن كلبى نقل شده است.
هَذَا مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ؟ الْيَمَنِ؟- حَاضِرُهَا وَ بَادِيهَا- وَ؟ رَبِيعَةُ؟ حَاضِرُهَا وَ بَادِيهَا- أَنَّهُمْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ يَدْعُونَ إِلَيْهِ- وَ يَأْمُرُونَ بِهِ وَ يُجِيبُونَ مَنْ دَعَا إِلَيْهِ وَ أَمَرَ بِهِ- لَا يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً- وَ لَا يَرْضَوْنَ بِهِ بَدَلًا- وَ أَنَّهُمْ يَدٌ وَاحِدَةٌ عَلَى مَنْ خَالَفَ ذَلِكَ وَ تَرَكَهُ- أَنْصَارٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ- دَعْوَتُهُمْ وَاحِدَةٌ- لَا يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ لِمَعْتَبَةِ عَاتِبٍ- وَ لَا لِغَضَبِ غَاضِبٍ- وَ لَا لِاسْتِذْلَالِ قَوْمٍ قَوْماً- وَ لَا لِمَسَبَّةِ قَوْمٍ قَوْماً- عَلَى ذَلِكَ شَاهِدُهُمْ وَ غَائِبُهُمْ- وَ حَلِيمُهُمْ وَ سَفِيهُهُمْ وَ عَالِمُهُمْ وَ جَاهِلُهُمْ- ثُمَّ إِنَّ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ عَهْدَ اللَّهِ وَ مِيثَاقَهُ- إِنَّ عَهْدَ اللَّهِ كَانَ مَسْئُولًا- وَ كَتَبَ؟ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ (٧٢٨٣٨- ٧٢٧٣٣)
[لغت]
(حلف): پيمان
[ترجمه]
«اين پيمانى است كه مردم يمن چه يكجانشين و چه صحراگردشان و اهل قبيله ربيعه چه يكجانشين و چه صحراگردشان بر سر آن توافق كردند كه همگى به سوى كتاب خدا دعوت كنند و مطابق آن امر نمايند و سخن كسى را كه آنان را به كتاب خدا دعوت كند و بر اساس آن امر نمايد بپذيرند و آن را در مقابل بهايى نفروشند و به عوض كردن آن راضى نشوند و ديگر اين كه در برابر مخالف و فروگذارنده آن همدست و يار و ياور يكديگر باشند، دعوتشان همسو و يكى باشد،