خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٢٨ - سوابق
علي و عبد اللّه، فأمرهم بالمقام عنده. و جعل في بريدة عبد اللّه بن عبد العزيز بن عدوان أميرا، و هو من آل أبو عليّان.
و في سنة ١٢٧٦ ه: في صفر قتل عبد اللّه بن عدوان أمير بريدة، قتله جماعة من بني عمه آل أبو عليان و هم: عبد اللّه الغانم، و أخوه محمد، و حسن العبد المحسن المحمد، و أخوه عبد اللّه. فلما بلغ الإمام فيصل بن تركي الخبر جعل في بريدة محمد الغانم أميرا، فلما كان في جمادى الأول من السنة المذكورة أطلق الإمام فيصل عبد العزيز المحمد من الحبس و استعمله أميرا في بريدة و عزل محمد الغانم عن إمارة بريدة، و أمر الإمام فيصل على عبد اللّه بن عبد العزيز المحمد أن يقيم عنده في الرياض، و في رمضان من هذه السنة أخذ عبد اللّه الفيصل العجمان على الصبحية، و قتل منهم نحو سبعمائة رجلا، و أخذ منهم من الأموال ما لا يحصى.
و في سنة ١٢٧٧ ه: أخذ عبد اللّه بن فيصل العجمان قريبا من الجهراء، و قتل منهم خلقا كثيرا في البحر خلائق كثيرة، و هذه الوقعة يسمونها أهل نجد الطبعة، لأن العجمان انهزموا إلى البحر جازر فمد عليهم فهلك منهم خلق كثير و ذلك في ١٥ من رمضان من السنة المذكورة، ثم قفل عبد اللّه بن فيصل، لما وصل إلى الدهناء بلغه، أن ابن سقيان و من معه من بوادي ابن عبد اللّه على المنسف، فأغار عليهم و أخذهم و قتل حمدي بن سقيان، ثم قصد بريدة و كان أميرها عبد العزيز المحمد قد نقض العهد، فلما بلغه الخبر خرج من بريدة منهزما هو و أولاده حجيلان، و تركي، و علي، و أناس من خدامه، فأرسل عبد اللّه بن فيصل خلفهم سرية مع أخيه محمد بن فيصل، فلحقوهم بالشقيقة