خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦٥ - حوادث سنة ١١١١ ه
و في هذه السنة جلى آل خرفان و آل راجح و آل محمد من بلد أشيقر لأمور جرت بينهم و بين جماعتهم، و لكن لم يمض مدة طويلة إلّا و رجع آل خرفان و آل راجح إلى بلدهم، أما آل محمد فلم يرجع منهم إلّا أناس قليل و تفرق باقيهم في البلدن.
حوادث سنة ١١١٠ ه
و في هذه السنة سطا آل أبو غنام و آل بكر على فوزان بن حميدان بن حسن في المليحة المحلة المعروفة في عنيزة و استنفذوا منه منزلتهم (العقيلية) التي كان قد تغلب عليها.
و قد ذكر ابن بشر هذه الوقعة في حوادث سنة ١١٠٧ ه و قال: إنهم أخرجوا فوزان من عنيزة بعد وقعة بريدة و غدره فيهم.
و لم نقف على تفصيل وقعة بريدة التي أشار إليها ابن بشر، و الرواية الأولى أصح من حيث التاريخ، لأننا نقلناها عن بعض مؤرخي القصيم.
حوادث سنة ١١١١ ه
و في هذه السنة ملك آل أبي راجح الربع الذي كان لأبناء عمهم آل أبي هلال في روضة سدير و قد تقدم الكلام على حالة البلد و تقسيمها أرباعا بين أولاد مزروع و ذكرنا بعض حالتهم فيما تقدم مما لا لزوم لإعادته.
أما أسباب امتلاك آل أبي راجح لمنزلة أتباعهم، فقد استنجدوا أهل التويم و أهل روضة سدير فسار فوزان بن زامل بأهل التويم و ساعدهم ماضي بن جاسر أمير أحد أقسام الروضة المذكور فنزل أهل التويم بلد الداخلة، و هي قريبة من الروضة و ساعدهم ماض بن جاسر و استخرجوا