خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٦ - دراسته
لكن صار في زمن قدومه الكويت الشقاق و الخلاف الذي وقع بين مبارك الصباح و أخويه محمد و جراح، و الذي انتهى بقتل مبارك لأخويه المذكورين، و كان الشيخ يوسف آل إبراهيم له يد كبيرة، و مشاركة في وجود هذا الخلاف، لعلاقة صهر مع محمد آل صباح، و بعد مقتلهما غادر الكويت ليدبر المكائد لمبارك الذي فتك بأخويه.
أما مقبل الذكير فإنه بعد قفل بيت الشيخ يوسف آل إبراهيم في الكويت، سافر إلى البحرين، و نزل في بيت خاله مقبل العبد الرحمن الذكير، مواصلا تعليمه، و كان بيت خاله في البحرين بالرغم من أنه بيت تجاري كبير، إلّا أنه أيضا ناد علمي و أدبي، يقصده العلماء و الأدباء، لا سيما الدعاة الذين ندبهم ; ليكافحوا التنصير.
ثم إن المترجم صار كاتبا عند بعض تجار البحرين، لأنه بصير في مسك الدفاتر التجارية.
و في عام ١٣٤٣ ه عين الملك عبد العزيز بن سعود المترجم مديرا لمالية الأحساء، فقام بتنظيم الشؤون المالية، و رتب دفاترها و سجلاتها، و استعان على عمله هذا بعدد من الشباب الكويتي الذين عرف خبرتهم و كفاءتهم، و أسند إليهم أقسام المالية، فترتبت أعمالها على أحسن ما يرام، حتى استقال برغبته منهم، و عين بدله الشيخ محمد الطويل أحد أعيان جدة، و ذلك عام ١٣٤٩ ه.
دراسته
دخل كتاتيب منظمة تعنى بقراءة القرآن قراءة مجودة، و تعنى بتحسين الخط و إجادته، كما تعني بالحساب بقواعده الأربع و كسورهن، ثم طريقة