خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤١٨ - المساعي التي بذلت
إطلاق سراح آل بسام
في أواخر شهر ربيع الآخر من هذه السنة أطلق الإمام سراح آل بسام إجابة لطلب و وساطة الشيخ قاسم بن ثاني، فأرسل عبد اللّه العبد الرحمن البسام و صالح الحمد، و حمد المحمد العبد العزيز، و حمد المحمد العبد الرحمن، و عبد العزيز العبد اللّه المحمد، و محمد العبد اللّه البراهيم مع رسول خاص حتى أوصلهم عند الشيخ قاسم في قطر و بقيتهم رجع إلى عنيزة من الرياض.
المساعي التي بذلت
قد ذكرنا في حوادث أول السنة الماضية و حوادث أول هذه السنة، ما كان من القبض على آل بسام و أسبابه في الرياض. و كان مقامهم و مركزهم في الهيئة الاجتماعية، يعتبر بالدرجة الأولى في وطنهم فقط، بل في عموم نجد و كان لهم محلات تجارية في العراق و الهند و الحجاز و الشام لها مقامها الممتاز بتلك الأقطار، و كان لهم صلات وثيقة مع بيت آل النقيب في العراق و الأشراف في الحجاز علاوة على ما كان لهم من النفوذ في نجد بواسطة علاقاتهم الوثيقة مع ابن رشيد، و كان ابن سعود يتهمهم بأنهم هم الذين حرّكوا هذه الأمور و سعوا لدى الدولة و موظفيها بالعراق و الحجاز و الشام بإيعاز من ابن رشيد، و أنهم بذلوا معظم ثروتهم للسعي في هذا السبيل، و هذه التهمة تتجه بالأكثر على بيت آل عبد اللّه العبد الرحمن البسام خاصة، و أما الباقون فليسوا في هذا السبيل، و إنما عمهم الأمر.
كل هذه المعلومات تتصل لابن سعود من مبارك الصباح الذي له