خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨٦ - ابتداء الثورة ١٢٣٨ ه
أعماله في جبل شمر
ثم رحل حسن أبو ظاهر و قصد جبل شمر فاستقر في حصونها، ثم طلب منهم الزكاة من رحيل إبراهيم باشا من نجد إلى وقته فاستوفاها، ثم سار إلى بعض البوادي فأخذ إبلهم و ألزمها أهل الجيل بضعف قيمتها و قبض ثمنها، ثم ضرب عليهم الضرائب من الدراهم و أخذها و سار إلى قرية موفق و حاصرهم حتى ظفر بهم فقتل منهم نحو ستين رجلا.
غزواتهم على البوادي و قتل موسى كشف
سار العسكر الذي في المجمعة غازيا على قبيلة السهول، و أغار عليهم فصمدوا له و قاتلوه قتالا شديدا و قتلوا موسى كاشف و أكثر العسكر الذين معه و هربت فلولهم إلى المجمعة.
غزوة إبراهيم كاشف و قتله
و سار العسكر الذين في الرياض و منفوحة و رئيسهم إبراهيم كاشف و معه ناصر العائذي أمير الرياض، و ابن مزروع أمير الرس و معهما رجال من جماعتهم و قصدوا سبيع و أغاروا عليهم، و حصل بينهم قتال فانهزم الترك هزيمة شنيعة و قتل رئيسهم إبراهيم كاشف و ثلاثمائة من جنده، و انهزم أمير الرياض و معه رجل من سبيع مجيره و اختفى في غار قبالة حاير سبيع، و سار رفيقه السبيتي بالفرس يسقيها من البلد فعرفها و رحل من سبيع فأتوا إليه في غاره و قتلوه، و هكذا نهاية كل خائن لبلده.
ابتداء الثورة ١٢٣٨ ه
و بما أن نجدا مفككة الأوصال، ليس لهم رابطة تجمهم و لا