خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٢١ - سنة ١٢٥٨ ه استيلاء ابن ثنيان على الحسا و القطيف
سيفه و معه رجال من جنده الشجعان، فهرب أكثر الناس إلى بيوتهم و بقي العسكر و خدام خالد فهاجمهم و هزمهم، فدخلوا القصر و تحصّنوا فيه، فجلس ابن ثنيان في أحذ البيوت، و أتى إليه رؤساء البلد و بايعوه، و أرسل إلى من في القصر من العسكر و أعطاهم الأمان على أن يخرجوا من البلد فلم يجيبوا فهاجمهم من تلك البيوت المحيطة بالقصر، و في اليوم التالي طلبوا الأمان فأعطى لهم و خرجوا من البلد، و استولى على القصر و وفد إليه أمراء البلدان و بايعوه.
هرب خالد بن سعود من الأحسا
لما بلغ خالد إخراج العسكر من الرياض و استيلاء ابن ثنيان عليها داخله الفزع، و خرج بمن معه من الأحسا و نزل الدمام، فهرب عنه أكثر خدامه و رجاله، و بالأخير هرب هو إلى الكويت و منها إلى القصيم، ثم إلى الحجاز حيث أقام فيه يتقاضى راتبا كبيرا من محمد علي إلى أن توفي هناك.
سنة ١٢٥٨ ه استيلاء ابن ثنيان على الحسا و القطيف
لما خرج خالد بن سعود من الحسا أرسل ابن ثنيان إليها عبد اللّه بن بتال المطيري في عشرين رجلا، و أرسل بعده عمر بن حفيصان في مائة رجل و جعله أميرا فيها، فنزل قصر الكوت، ثم أرسل فهد بن عبد اللّه بن عفيصان في رجال من أهل الخرج، و الوشم، و سدير و جعل فهدا نائبا لابن عمه عمر بن عفيصان، و أمر على عمر أن يذهب إلى القطيف، فسار إليها و معه قوة من الجند و من البوادي، فأمر على علي بن غانم رئيس