خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٢٦ - وصول البسام إلى البحرين و سفرهم إلى البصرة
ما جاهم منه [١]، و الثاني من عبد الرحمن الفيصل جاي منه في أيام [٢]، الملاحيق ما أحبيت أحد يطلع بهم و أرسلتهم تنقلهم و ترسلهم للشيخ عبد العزيز بن إبراهيم و الحظ لأجل أني تكلفت بكتبه، ما ودّي أحد يدري به غيرك و غير الشيخ، و الملاحيق إذا أخذت نقلهم أرجعهم علينا مع يد صفيه.
و الجماعة طيبين كلهم و لا لحقهم تعب و تلقيناهم في المرضية مزرعة للولد خليفة، أحبينا لهم الراحة يومين هناك، و بعد ركبنا معهم للوسيل و هم ودّهم بالسفر (حداكم) [٣]، و هنا ودّنّا لهم بالراحة لو ستة سبعة أيام و الحمد للّه الذي أطلقهم و سلمهم.
و الشيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف ما قصّر فأحل فيهم على شاننا، و علمه طيب و غانم معهم من كثر ما أشرف عليه من حرصنا و السلام، ٢ سلخ ربيع الثاني سنة ١٣٢٣ ه.
وصول البسام إلى البحرين و سفرهم إلى البصرة
وصل آل بسام من قطر إلى البحرين، و نزلوا بضيافة فيصل بن عبد الرحمن الذكير، و أكرمهم بما هم أهله، و دعاهم الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، و كان يومئذ بمصيفه في قلعة الديوان بالمنامة، و أقاموا بضعة أيام كانوا فيها محل حفاوة و إكرام، ثم سافروا بالمركب إلى البصرة،
[١] لم أقف على مضمون خط الشيخ مبارك.
[٢] هو الكتاب المشروح أعلاه.
[٣] يعني إلى طرقكم.