خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٥٥ - وفاة الشيخ محمد بن عبد اللّه بن سليم قاضي القصيم
خرج ابن رشيد و نزل مع شمر في أول شهر الحج، ثم سار غازيا و أغار على العواجي من عنزة و أخذه، فلما بلغ الأمر ابن سعود خرج من الرياض و نزل (المعز) غدير قرب الشقة في القصيم، ثم رحل و قصد شمر فانتذروا به و شردوا، فرجع ابن سعود و نزل مع مطير في الأسياح و دخل هو بنفسه بريدة.
عدى ابن رشيد و قصد مطير في الأسياح فقبضوا على بعض عيونه و رجع الآخرون و أبلغوا سلطانا أن ابن سعود مع مطير، فرجع عنهم إلى بلاده.
أمّر ابن سعود على أهل القصيم فخرجوا معه، و شدّ فنزل العاقلي، الموضع المعروف في القصيم، فما كان من ابن رشيد إلّا أن أغار على أطراف القصيم من الشمال، و أخذ بعض أدباش لأهل الشيحية، فأطلبه ابن سعود و لكنه فاته، فأرسل ابن سعود إلى أهل الوشم و أهل سدير يطلب غزوهم فجاؤوه، ثم رحل قاصدا أطراف ابن رشيد، فلما وصل العمون بلغه أن ابن رشيد نزل العدوة و شمر انتذروا و زيّنوا (سلمى) أحد الجبلين المشهورين.
وفاة الشيخ محمد بن عبد اللّه بن سليم قاضي القصيم
و في هذه السنة توفي الشيخ محمد بن عبد اللّه بن سليم، قاضي القصيم في بريدة، و كانت وفاته في شهر ذي القعدة ;.
و في شهر شوّال من هذه السنة استعفى الشيخ إبراهيم بن جاسر عن قضاء عنيزة، فأعفي و بقت البلد نحو شهرين ليس فيها قاضي، ثم ألزموا