خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٨٦ - قتل أولاد آل مهنا الصغار في الربيعية
رحلته في نفى القرية المعروفة من العالية، و أغار على فرقان من عتيبة و بني عبد اللّه و حرب، و أخذهم على الصلاة موضع معروف في عالية نجد، و عاد إلى نفى.
أما ابن سبهان فلم يخرج من حايل، و في شهر رجب أمر ابن سعود على بعض أشخاص من أهل بريدة أن يغادروا بريدة إلى أي محل يريدونه، و هم صالح الدحيم الربدي و على الحميدة، و سليمان بن عيسى الطمل، و فهد الرشودي، و صالح الدخيل، لأنهم من أركان الفتنة التي أشعلها محمد العبد اللّه المهنا على ابن سعود، و خشي أنهم يحدثون مثلها فأمرهم بالجلاء.
أما صالح الدخيل فقد نزل عنيزة و ركب الباقون و معهم بعض أعيان بريدة، و قصدوا الرياض يسترضون ابن سعود فأكرمهم و رضي و عفى عنهم، فرجعوا إلى بلدهم مكرمين.
رحل ابن سعود من نفى و عاد إلى القصيم و عزل أحمد السديري عن إمارة القصيم، و استعمل عليها عبد اللّه بن جلوي بن تركي، ثم رجع إلى الرياض.
***