خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٢٢ - العجمان
تركي إلى القصيم و معه قوة من الحضر و البادية لمراقبة بادية الشمال.
فخرج من بريدة و أغار على شمر في الشعيبة و أخذهم و عاد إلى بريدة.
أما الإمام عبد العزيز، فقد خرج من الرياض، و قصد بادية النقرة و أغار على آل مرة مجتمعين: آل فهيدة و رئيسهم لاهوم بن شريم، و آل جابر على رئيسهم المرضف و ابن هماج، و آل بحيج على رئيسهم متعب الصعاق، و آل عذبة على رئيسهم سعود بن نقادان، و آل غقران على رئيسهم صالح بوليلة، و من التف معهم من العجمان الذين لم يلتحقوا بجماعتهم، و هم: ابن خرصان، و القريني، فأخذ الجميع، و رجع إلى الحسا. فوقف عليه رؤساء آل مرة، و طلبوا العفو، فاشترط عليهم أداء جميع المنهوبات، التي أخذوها من بني هاجر و غيرهم، فأجابوه لذلك فعفى عنهم، و دخل هو إلى الحسا، بعد أن أرخص لمن معه من البادية بالرجوع إلى أهليهم.
العجمان
قد ذكرنا أن العجمان ساروا إلى جهة الشمال، و تخلف عنهم فرق ضعيفة، دخلوا مع آل مرة. و تخلف عنهم الدامر أيضا، أقام مع آل مرة، ثم بدا له أن يلتحق بنجران، و يلجأ إلى بني عمه من يام. و في مسيره حصل منه تعديات على رعايا ابن سعود، فأرسل ابن سعود خلفه سرية، يرأسها عبد العزيز بن عبد اللّه بن تركي- أبو ذعار-. فلما وصل وادي الدواسر، فانضم إليه قوة منهم، و ساروا يطلبون الدامر، فأدركوه على حدود نجران، ففتكوا به و بمن معه، و أخذوا ما معهم و رجعوا في ١٥ رمضان.