خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩١ - حوادث سنة ١٢٤٣ ه
على السمع و الطاعة. و لم يبق أحد من أهل نجد لم يدخل في الطاعة إلّا أهل الخرج و أقر الأمراء في بلدانهم و رجعوا و رجع تركي إلى الرياض.
و بعد مدة خرج من الرياض و قصد ناحية الخرج و استولى على نجان، و خرج إليه زقم بن زامل أمير الدلم بجنوده المحاصرة و حصل بينهم قتال، ثم رجع زقم إلى بلده فتبعه تركي و حاصر البلد، ثم طلبوا الصلح فأجابهم تركي و أمنهم على أنفسهم و أموالهم عدى ما يخص زقم بن زامل، فتم الأمر على ذلك و خرج زقم من القصر و استولى تركي على القصر و ما فيه.
ثم سار إلى السلمية و سلمت و احتصر أميرها بالقصر عدة أيام ثم أخذ الأمان لنفسه و من معه و على القصر بما فيه، فأجابه تركي إلى ذلك. ثم أرسل تركي إلى البجادي صاحب اليمامة يدعوه للدخول في الطاعة فأجابه و بايعه، و بذلك تم فتح الخرج و استقرت الأمور في نجد للإمام تركي.
حوادث سنة ١٢٤١ ه
و في هذه السنة توفي سعيد بن مسلط أمير عسير و تولى بعده علي بن بحتل، و فيها قدم مشاري بن عبد الرحمن بن حسن من مصر و قدم الشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن الشيخ محمد من مصر أيضا و كانا ممن أجليا مع آل سعود، و استعمل الإمام تركي مشاري أميرا في منفوحة، و لم يحدث أمور ذات بال بهذه السنة و لا بالتي بعدها.
حوادث سنة ١٢٤٣ ه
و في هذه السنة قدم فيصل بن تركي هاربا من مصر فوصل الرياض.
و فيها عزل الإمام تركي محمد العلي بن عرفج عن إمارة بريدة و جعل مكانه عبد العزيز المحمد، ثم بعد ذلك خشي الإمام تركي على