خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٣٠ - عزل أولاد سليمان بن زامل عن إمارة عنيزة، و إمارة ناصر السيحمي
أو تجاهله، كما اتضح لنا أن تاريخه على ما فيه من الفوائد الجزيلة، لم يكن تاريخا بالمعنى المفهوم، فإذا ذكر حادثة لم يذكر حقيقتها و إنما يوجهها على مقتضى ما يوافق السياسة و إن كانت مخالفة للحقيقة، و هذا ما لا ينبغي للمؤرخ، و قد أيدينا بعض الملاحظات على بعض النقط المهمة و تركنا البقية خوفا من الإطالة.
وفاة عبد اللّه بن علي بن رشيد، و إمارة ابن طلال بعده
و في جمادى الأولى من هذه السنة توفي الأمير عبد اللّه بن علي الرشيد أمير جبل شمر وجد العائلة التي (قضت على حكومة أولاد فيصل ابن تركي المحسن إليهم في نزع الإمارة من آل علي أهلها الشرعيين، و توليتهم إياها، فقد قيل قديما: اتق شر من أحسنت إليه، و تولى بعده ابنه طلال) (تعرض الدويش لحاج أهل القصيم).
و في هذه السنة اعترض الحميدي بن فيصل الدويش حاج القصيم على؟؟؟ الماء المعروف و أخذ منهم أموالا كثيرة.
عزل أولاد سليمان بن زامل عن إمارة عنيزة، و إمارة ناصر السيحمي
فقد تقدم أن الإمام فيصل نقم على آل سليم أمراء عنيزة نزول الشريف عنيزة، و يتهمهم أن لهم بدّا في خروجه من الحجاز، و هو ما قد تكلمنا عنه بما فيه الكفاية، لهذا السبب عزل إبراهيم السليم و إخوته عن إمارة عنيزة و عين ناصر بن عبد الرحمن السحيمي أميرا فيها.
فأخرج آل سليم من القصر و أنزل منه أخوه مطلق السحيمي الضرير،