خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٥١ - أمر ملكي رقم ٢٧١٦
المملكة العربية السعودية
كانت المفاوضات بإعطاء امتياز البترول جرت قبل هذا التاريخ، و لمّا تتم لأن من نظام الشركات أن لا تتعاقد إلّا مع دولة لها نظام توارث العرش يعني فيه ولي العهد للمملكة، و كان الملك عبد العزيز اعتزم تقرير هذا النظام و تعيين ولي العهد ليتم عقد الاتفاقية المشار إليها و لكن ثورة ابن رفادة أخرت ذلك، لما أخمدت لم يبق مانع يحول دون ذلك، فقرر أولا تغيير اسم المملكة و أن يجعله اسما شاملا لأجزاء المملكة، فأمر أن يكون الاسم الجديد «المملكة العربية السعودية» بدلا من اسمها السابق مملكة الحجاز و نجد و ملحقاتها- فأصدر أمرا رسميا بذلك هذا نصه:
أمر ملكي رقم ٢٧١٦
بعد الاعتماد على اللّه، و بناء على ما رفع من البرقيات من كافة رعايانا في مملكة الحجاز و نجد و ملحقاتها، و نزولا على رغبة الرأي العام في بلادنا و حبا في توحيد أجزاء هذه المملكة العربية- أمرنا بما هو آت:
المادة الأولى: يحوّل اسم المملكة الحجازية و النجدية و ملحقاتها إلى- اسم- المملكة العربية السعودية، و يبح؟؟؟ لقبنا بعد الآن «ملك المملكة العربية السعودية».
المادة الثانية: يجري مفعول هذا التحويل اعتبارا من تاريخ إعلانه.
المادة الثالثة: لا يكون لهذا التحويل أي تأثير على المعاهدات و الاتفاقات و الالتزامات الدولية التي تبقى على قيمتها و مفعولها، و كذلك لا يكون له تأثير على المقاولات و العقود الأفرادية بل تظل نافدة.
المادة الرابعة: سائر النظامات و التعليمات و الأوامر السابقة