خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٤ - و في سنة ١٠٩٥ ه مقتل الزاريعي- مقتل الزاريع
و يستدل من قال: إن بني خالد من بني عقيل في قول الشيخ أحمد بن علي بن مشرف:
و لا تنسى جمع الخالدين فإنهم* * * قبائل شتى من عقيل بن عامر
و تولى بعده أخوه محمد إمارة الأحساء القطيف، و رياسة بني خالد الذين هم لم يزالوا بادية كما كانوا.
مقتل آل حمد الجلالين
كان دراس بن عبد اللّه بن شعلان والد دهام متغلبا على منفوحة، و كان آل حمد الجلالين جيران عنده في منفوحة، فقام عليهم و قتلهم سنة ١٠٩٣ ه و في هذه السنة قتل راشد بن إبراهيم، رئيس ميرات القرية المعروفة في الوشم، و تولى فيها عبيكة بن جار اللّه.
[و في سنة ١٠٩٥ ه] مقتل الزاريعي- مقتل الزاريع
كانت قرية منفوحة على صغرها منقسمة من حيث النفوذ إلى قسمين إذا جاز لنا أن نسمي ذلك بهذا الاسم و لو مجازا- و كان المتغلب عليها دواس، و ينازعه فيها المزاريع، و هم حمولة كبيرة، فقام عليهم سنة ١٠٩٥ ه و قتلهم، و قضى على نفوذهم، و ملك فيها ملكا مطلقا، و كان دواس هذا جبارا عنيدا سفاكا للدماء، و استقرت إمارته، و طالت أيامهم، و مات في سنة ١١٣٩ ه، تولى بعده ابنه محمد مما سيأتي بيانه بموضعه إن شاء اللّه.
و ليست هذه الحالة مختصة في منفوحة، بل هي حالة تكاد تكون عامة، ففي الخرج مثل ذلك، فإن بين زامل رئيس الدلم و بين عشيرته منازعات فجهزوا عليه و هاجموه، و لكنه تمكن من صدهم، بعد ما كبدهم