خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٧ - مؤلفات المترجم
مسك الدفاتر التجارية، و تلقين الطلاب مبادىء الأدب بحفظ بعض نصوصه من شعر و نثر.
و قد دخلها في مدينة عنيزة و في البحرين و استفاد منها، أما إقامته و دراسته في الكويت فهي قليلة، بعد هذا اتجه إلى القراءة الحرة، و أكثر ما يقرأ في التاريخ و في الأدب، و يكثر من مطالعة و متابعة المجلات الأدبية، من أمثال الهلال و الرسالة و الكاتب المصري، و المقتطف و غيرها، تلك المجلات التي كانت تصدر زمن شبابه في مصر، و يكتب فيها كتاب كبار من أمثال طه حسين و العقاد و المازني و أحمد أمين و الزيات و الرافعي و قرنائهم من ذوي الأقلام الرفيعة، و كانت تلك المجلات تنشر لكبار الشعراء من أمثال شوقي و حافظ في مصر، و الزهاوي و الرصافي في العراق و غيرهم.
هذه القراءة المتواصلة المفيدة كونت لديه ثقافة في النواحي التاريخية و الأدبية، و نمت موهبته الإنشائية، حتى صار يجيد التعبير عما لديه من هذه المواضيع بسهولة و يسر، و يعرضها أمام القارىء عرضا حسنا.
و إلّا فهو لم يدرس دراسة منظمة في جامعة، كما أنه لم يجلس عند العلماء في حلقاتهم العلمية، و لذا تجد اللحن في عبارته بجانب حسن اللفظ و السبك فيها.
مؤلفات المترجم
١- له معجم للبلدان ينقل فيه عن معجم البلدان لياقوت الحموي، ثم يضيف إليه ما عنده من معلومات خاصة أو معلومات جديدة عن الموضع.