خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٢٣ - استدراك
ابن رشيد
و في شهر شعبان، رجع ابن رشيد إلى حايل، فبلغه أن حملة خارجة من المدينة لأهل القصيم، فاعترضها و أخذها. و كانت الأموال التي مع الحملة لأهل المدينة.
ثم عطف على [...] [١]، و أخذ إبلا لابن سعدي، و أخذها و قفل إلى حايل، و دخلها في النصف من رمضان.
استدراك
عند ما ثار الشريف على حكومة الترك و تدفق عليه ذهب الإنكليز، أخذ ينثره يمينا و شمالا ليستميل به الأمراء و القبائل، فأرسل لابن سعود دفعتين مجموعها نحو من عشرين ألف جنيه دون أن يكتب له عنها.
فاستراب من هذه الهدايا، و لم يعلم ما هو المقصود منها، و كان ابن سعود قد رخص لمن أراد أن يلتحق بالشريف من أهل نجد. فأراد أن يسبر غور الشريف، و يعلم ما يرمي إليه من هذه الهدايا فكتب إليه كتابا رقيفا، أوضح له أنه على استعداد لإرسال قوة لمساعدتهم تحت قيادة أحد إخوتي أو أولادي، و أنه مستعد لإزالة ما حصل سابقا من سوء التفاهم، إذا حددت الحدود بيننا و بينكم.
و لكن حضرته و هو في زهوة الأمل، لم يستطع هضم هذه الجملة نعم إن ابن سعود إما أن يكون سكران، أو مجنون عند ما كتب هذه الجملة كما نقله عنه الريحاني في كتابه و لو لا أنه متصف بإحدى هذه الخلال، لما
[١] بياض في الأصل.