خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٧١ - كتاب ابن رشيد مؤرخ ٢٧ صفر
و لم يدرك منهم إلّا شيء قليل (على الرمحية)، ثم أراد مهاجمة الرياض على غرة فسار من الرمحية، و نزل الجنادرية و صار الساعة اثنين من الليل أسرى من الجنادرية ليس معه الأخيل و جيش كان يريد مهاجمة فريق بادية و ترك حملته مع سالم السبهان على الجنادرية و قبل الفجر بساعة و نزل في أبو مرزوق ضلع على مسيرة ساعة من الرياض، و كان قد أرسل قبل مسيره خيل تكشف حالة البلاد، و لكن النذير قد سبقهم و نبه أهل الرياض، فلما وصل الرياض وجدهم مستعدين فخرجوا و نازلهم خارج السور فصدوه، ثم انفهق و نزل نخيل تبعد عن البلد قدر ساعة، و أقامة فيها ثلاثة أيام دون أن يأتي بحركة إلّا أنه قطع بعض النخيل و هدم بعض الآبار، ثم رحل إلى الوشم من طريق الحائر و ضرمي و نزل ثرمداء و بنى فيها قصرا و جعل فيه قوة أميرهم حمد بن إبراهيم بن عسكر و وضع فيه طعام و ذخيرة و زودهم بما يلزمهم [١]، و رجع إلى القصيم، و أرسل قوة مع ماجد بن حمود العبيد و قوة مع حسين ابن جراد.
أما ما جد فقد أغار على عتيبة في عالية نجد و أخذهم فهم حلال أما حسين بن جراد فقد أغار على عتيبة أيضا و هزموه و رجعا إلى بريدة، و إليك ما يقوله ابن رشيد في هذه الحوادث.
كتاب ابن رشيد مؤرخ ٢٧ صفر
قال بعد الاسم و المقدمة:
صار منا عدة أكوان على أهل الفساد من بوادي نجد و الحاضرة
[١] الملاحظة: لما رعتب ابن رشيد قصر ثرمداء، جعل في روضة نذير سرية و رحل و نزل ماء شمالي الأسر طاوية.