خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٤ - حوادث سنة ١٢٤٦ ه
و الإحسان، و أعطاه من الخيل الجياد و الجيش العمانيات و الأمتاع الشي الكثير، ثم أرسل عمر بن عفيصان بسرية لطلب طلال بن برغش و من معه من بني خالد فأدركهم و لكنهم نجو على ظهور خيلهم، و أقام تركي أربعين يوما يرتب شؤون البلاد و يستقبل الوفود، ثم استولى على جميع ممتلكات بني خالد في الأحسا، من عقار و نخيل و جعله في بيت المال، و لم يزل كذلك إلّا أن تستولي عليه الحكومة التي تستولي على البلاد و من النخيل المعروف الآن الماجدية: نخل ماجد بن عريعر، و العوبا: نخل العوبا زوجة محمد بن عريعر، و الصقيهية، لأن الأصقه منهم و الماجد، و الصقيهية الآن ملك للأمير عبد اللّه بن جلوي، و العوبا منحها الملك عبد العزيز إلى ياسين مدير الشعبة السياسية عنده و سكرتيره الخاص، و كانت خرابا فعمرها من مال الحكومة، و عند ما أتم الإمام تركي عمله في الأحسا رجع فاضلا إلى وطنه و استعمل على الأحسا عمر بن محمد بن عقيصان.
حوادث سنة ١٢٤٦ ه
و في هذه السنة ليس فيها إلّا حوادث بوادي عادية و فيها هرب مشاري بن عبد الرحمن من الرياض مغاضبا الإمام تركي و قصد منديل ابن غنيمان رئيس الملاعبة، من مطير و طلب منه النصرة، فأبى عليه، و رحل عنه و قصد عنيزة للغرض نفسه فرفضوا مساعدته ثم سار إلى الشريف محمد بن عون في مكة فأكرمه و طلب منه المساعدة فأبى عليه و أقام عنده إلى سنة ١٢٤٨ ه حيث رجع لينفذ جريمته كما سيأتي بيانه بموضعه.