خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣١٣ - الجواب الوارد من الشييخ عبد الرحمن الفيصل مؤرخ ٤ ربيع الثاني سنة ٢٣١٥ ه
فلوس أهلها و غير أهلها بالبصرة و الأستانة للّه الحمد ما ثمر شيء، فالآن من لطف اللّه هو صار شقي مطلوب عند الحكومة و قطر و أطراقها معلوم عند الحكومة الذي يحببها تزيد شقاوته، فنحن من فضل اللّه العرب ما نيالي، و لا لأحد علينا دليل، و الذي يجيها من عيله اللّه يكفينا إياه و ينعثر إنشاء اللّه و أما من حركة هالشقي الذي سواها يا خي سرّتني و ضرّته، لأنها صقلت أهل الكويت، و تبينت عند العالم، عاد هذا شي اللّه مريده عليهم فالفلوس الذي مجتمعة السود و الاغتشاش، تروح في مثل هذا النوع، أما ذكركم باقي أننا تنظر و المصلحة لغيرها، باقي الدنيا لها مدبر اللّه سبحانه و تعالى و المظره و النقص على المسبب الباقي العايل و أما أنا من الأول إلى الآخر معتدل إنشاء اللّه و لا و في بدني و إني أحمد اللّه و أثني عليه على ذلك، و لا بد يبلغك منطوقي من الأول إلى الآخر و إني أود الزين لكن الذي أثنى عليه له حد محدود و إلّا أنا ما شحيت لا بالاحترام و لا بالأمنية و لا بالمال. لكن هالشقي بقي له درب ما هو قادر عليه لا اليوم و لا ما دامت الأيام و الليالي إنشاء اللّه، لأن يا خي من تردى برداء ما نراه أبيه يأتيه زمان الموت فيه، و مع هذا و اللّه يا خي ما خليت قصور و إني إلى اليوم و للّه الحمد لي عفة ولي مروءة و شوفة بعيدة ما يشوفها هذا و لا هي من حاجة لهم لكن هكذا شأن الرجال و إلّا في الحاجة للّه و السلام.
الجواب الوارد من الشييخ عبد الرحمن الفيصل مؤرخ ٤ ربيع الثاني سنة ٢٣١٥ ه
كتابكم وصل في خصوص اجتهاد جنابك في إصلاح الأحوال هذا هو الواجب على كل من به حمية دين و دينا، و أنتم إن شاء اللّه من أهل