خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢١٩ - قيام عبد اللّه بن ثنيان و تغلبه على خالد بن سعود سنة ١٢٥٧ ه
إن عمي قتل، فظن عبد اللّه أنه يعني أخاه عبيد فتعجل و قتل يحيى السليم صبرا، و كان المقتول أخا له من أمه. و كان القتلى من الطرفين نحو ثلاثمائة.
تولي عبد اللّه السليم إمارة عنيزة
و كان عبد اللّه السليم عند خالد بن سعود بالرياض فلما علم بالأمر رجع و تولى الإمارة في عنيزة.
عبد العزيز المحمد يحاول أخذ الثأر و يفشل
بعد رجوع عبد العزيز المحمد جميع الجموع و سار بهم و معه عنزة قاصدا أخذ الثأر من ابن رشيد، و لما وصل الكهفة رجع على غير طائل.
قيام عبد اللّه بن ثنيان و تغلبه على خالد بن سعود سنة ١٢٥٧ ه
ذكرنا ما كان من رجوع ابن ثنيان و بنزوله عند سبيع، فأظهر الخلاف على خالد بن سعود، و أخذ يكاتب أهل البلدان و يدعو إلى نفسه. فكتب إلى أهل الحريق، و أهل الحوطة يدعوهم إلى الطاعة و يقول: إنه يقصد تطهير نجد من العسكر، و كان الشيخ عبد الرحمن بن حسن و الشيخ عبد اللّه بن حسين آل الشيخ عندهم فأوعدوه بالمساعدة، و قدم عليه رجال من رؤساء البوادي فاشتد ساعده، فلما علم خالد أن ابن ثنيان مصمم على حربه داخله الفشل، فكتب إلى أهل النواحي يأمرهم بالغزو فتثاقلوا و لم يأتمر إلّا القليل، و كان الناس يكرهون ولايته بواسطة العسكر، لهذا لم يجد ابن ثنيان صعوبة باستمالة أهل نجد، فلما رأى خالد تثاقل الناس سار