خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٩ - منيع ابن سالم
إلى مصدره، فمن أراد زيادة الإيضاح فاليراجع بموضعه من الكتاب المذكور.
قال ابن بشر: و في سنة ٩١٢ ه حج أجود بن زامل شيخ الأحساء و نواحيه في جمع يزيدون على ثلاثين ألفا، و لم نقف على من خلفه بعد وفاته.
قضاة أجود بن زامل
فقد ذكر بن بشر: أن قضاة أجود بن زامل ستة، و هم:
القاضي ابن القاضي علي بن زيد و هو قاضي أجود ابن زامل الخاص، و القاضي عبد القادر بن بريد المشرفي، و القاضي منصور بن مصيح و عبد الرحمن بن مصيح، و القاضي أحمد بن فيروز بن بسام، و سلطان بن ريس بن مغامس. كل هؤلاء في مدخلة أجود بن زامل.
منيع ابن سالم
الجندي المجهول- أو الكريم المجهول.
و منيع بن سالم هذا، هو: ممدوح راشد الخلاوي، الشاعر المشهور الذي خصه بمدحه و رثاه بمراثي كثيرة، حتى قيل: إن الخلاوي قل أن تجد له شعرا إلّا في منيع بن سالم، و كان هذا فيما يظهر لنا أنه كريما جوادا، غمر الخلاوي في إحسانه، و كان له فوق ذلك مخصصات سنوية عند منيع بن سالم.
و الراجح لدينا أن منيع هذا من بني عقيل، و لعله أخر أمراثهم في الأحساء الذي أخذ الترك منه الأحساء و القطيف، لأن في بعض أشعار