خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤ - مكانة هذه الأسرة الاجتماعية
و أسس جمعية في البحرين ضد التبشير المسيحي الذي كان منتشرا في زمنه في الخليج.
و لمّا أسن استقر في بلدة- عنيزة- حتى توفي فيها عام ١٣٤١ ه.
٢- يحيى بن عبد الرحمن الذكير- أخو الذي قبله صاحب جاه كبير و ثراء، بنى بعض المساجد في عنيزة، و توفي في عنيزة في العام الذي توفي فيه أخوه مقبل (١٣٤١ ه).
٣- سليمان و حمد أبناء محمد بن عبد الرحمن الذكير، لهم تجارة واسعة جدا في البصرة و غيرها، فكان أشهر بيت تجاري في العراق هو بيت الذكران، و لهم عقار في العراق كثير جدا.
٤- أبناء صالح بن صالح بن محمد بن مقبل آل ذكير، لهم تجارة و شهرة في البصرة.
٥- عبد الرحمن بن مقبل الذكير- من أعيان مدينة عنيزة، و صاحب أوليات في بلده:
فهو أول من جاء بالكهرباء فأنار بيته و المساجد القريبة منه.
و أول من أتى بالراديو إلى عنيزة.
و أول من أتى بالدراجات (باي سكل).
و أول من استعمل الآلة الكاتبة فيها.
فالآلات المخترعة الحديثة، هو أول من جلبها و استعملها في بيته.
و كان بيته مفتوحا دائما، و كثيرا ما يجتمع عنده الرجال وقت إذاعة الأخبار في الحرب العالمية الثانية، حيث لا يوجد راديو إلّا عنده.