خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٦٥ - غزو ابن رشيد و عريب دار
أما ابن رشيد فقد قلنا إنه رحل من الباطن قاصدا الجنوب، و أغار على سبيع و السهول و أخذهم و كانوا في الدهناء ثم رجع و نزل حفر القش و رحل منه عاديا على عتيبة الموالين لابن سعود فصبحهم على البطانيات، و أخذ منهم بعض الحلال، و إليك تفصيل ذلك من كتاب ابن رشيد نفسه، و إن كان لا يدل على الحقيقة التامة و الكتاب مؤرخ ٢٠ القعدة سنة ١٣٢٠ ه، يقول فيه بعد الاسم و السلام:
نخبركم أننا ثورنا على بركات اللّه من فوق حفر الباطن، و صار دربنا على الطوال و خلينا حسين ابن جراد و غزوة، و قيامنا فوق القرعا عنده شمر و مطير بأهلهم، و صار معدانا مع الصمان على عربان الجنوب.
تابع كتاب ابن رشيد مؤرخ ٢٠ القعدة سنة ١٣٢٠ ه.
و يسركم أن اللّه أخذ على أيدينا سبيع أبو اثنين و بن بحفل و السهول أجمعين، و معهم أخلاط آل شامر و غيرهم و صبحناهم بالدهناء من توالي حفر القش أخذهم اللّه نحمد اللّه و نشكره، و ردنا حفر القش و منه عدينا على عربان عتيبة (الموالين لبني سعود) و كنا عليهم بأطراف البطانيات و أخذهم اللّه و هم عربان واجد بن عقيل. و ابن جامع و العصمة، و معهم أخلاط من عتيبة كثير و الجميع رزقنا اللّه بحلالهم جاء منهم كسب واجد خيل و طرش و دبش و حلة و لا صار بهل اكوان إلّا الخير للّه المحمد و منافعنا غزوات كثير شمر كلهم و مطير علوى و بريه و قحطان، و بعض الظفير و كلنا رزقه اللّه من حلال العدو و لا و اللّه نقصوا لا برجال و لا بفرس، و وافقنا غزو لعتيبة الرغالبة مع المهدي أهل ثلاثين ذلولا، و أخذهم اللّه و قضى اللّه عليهم يا اللّه العافية، هذا صفة ما أجر اللّه أرجوا أن