خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨٥ - حسن أبو ظاهر يأتي ليتمم أعمال سلفه و وظائفه سنة ١٢٣٧ ه
ماجد ضربا بالسياط حتى ماتوا، و ضرب و عذب و غيرهم بأنواع العذاب.
و حبس عبد العزيز بن سليمان بن عبد الوهاب في حريملا، و نهب بيته، و أخذ خزانة كتب عظيمة عنده، فأخذ الزركلي قاضي حسين بك منها أحمالا و أحرق الباقي، و عذبه بالضرب و أنواع العذاب.
و قتل أمير بريدة عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن حسن آل ابن عليان، و قتل محمد بن غانم من أقاربه.
فلما استحوذ على ما بأيدي الناس من الأموال و الأدباش و المصاغ و أشبع نهمة جشعه و بلغ غايته من الانتقام رتب العساكر في حصون البلدان و رجع إلى المدينة ثم إلى مصر في شوال سنة ١٢٣٦ ه.
حسن أبو ظاهر يأتي ليتمم أعمال سلفه و وظائفه سنة ١٢٣٧ ه
و في سنة ١٢٣٧ ه: خرج ثالثة الأتافي حسن بك أبو ظاهر و معه قوة عسكرية لينضم إلى من في نجد من العسكر، و ليتمم أعمال سلفه من السلب و النهب. فنزل الرس فلبس ثياب الحمل و تظاهر بالنسك و التدين ليستميل به أهل نجد، و لكن سرعان ما انقلب عليه خلقه. رحل من الرس و نزل عنيزة و كان أميرها داعية الترك عبد اللّه الجمعي و صار يعتمد عليه، فأرسل إلى عنيزة نحو ثمانين فارسا يرأسهم موسى كاشف و معه الجمعي فنزلوا قصر المجمعة و استأنفوا دور حسين باشا في السلب و النهب و القتل، فامتنع عليهم أهل سدير و لم يحصلوا منهم إلّا على القليل، فقبضوا على اثنين من رؤساء المجمعة و قتلوهم و قتلوا معهم رجالا.