خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٢٧ - ١٢٦٢ ه القبض على ابن حثلين و قتله
فركب عبد العزيز بن الشيخ عبد اللّه أبا بطين إلى ابن رشيد و طلب منه إطلاق الأسرى فأطلقهم، و تولى الإمارة إبراهيم السليم بعد أخيه.
أخذ ابن حثلين للحاج
و في هذه السنة خرج من الحسا حاج كثيرا من أهل الحسا و القطيف، و البحرين، و من العجم، فأغار عليهم فلاح ابن حثلين و أخذ قدر نصف الحاج و هرب باقيهم و رجع الجميع إلى الأحسا. و لما بلغ الخبر الإمام فيصل خرج في طلبه فهرب ابن حثلين إلى دبرة بني خالد ثم رحل فيصل من مجزل و نزل ربيدا في ديرة بني خالد فوفد إليه رؤساء العجمان و سبيع و تنصلوا من عمل ابن حثلين و انسلخوا عنه، فهرب ابن حثلين إلى محمد بن هادي بن قرملة رئيس قحطان و كان نازلا في العرمة، فرحل فيصل و قصد ابن قرملة، فهرب من عنده ابن حثلين فرجع فيصل إلى الرياض.
١٢٦٢ ه القبض على ابن حثلين و قتله
فما يزال ابن حثلين يتنقل من مكان إلى آخر خوفا من الإمام فيصل ثم قصد منديل ابن غنيمان رئيس الملاعبة من مطير و طلب منه أن يجيره فلم يقبل فطلب منه أن يجمع بينه و بين الدويش، فأرسل ابن غنيمان يخبر الدويش فركب الدويش إلى ابن غنيمان و اجتمع بفلاح ابن حثلين فرحل به معه و أوعده أن يتكلم مع الإمام فيصل بشأنه، و أنزله مع مطير و ركب الدويش، إلى الإمام فيصل برجال من فوقه، فبادأه فيصل بالقول عن فلاح ابن حثلين و عمله في الحاج و وبخه على إجارته رجلا هذي أعماله، فأراد