خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٥ - روضة سدير
و في هذه السنة تصالح أهل القارة القرية المعروفة بسدير بعد الحرب التي وقعت بينهم بسبب مقتل آل تميم.
و في سنة ١٠٤٩ ه:
حج الشيخ العلامة سليمان بن علي بن مشرف جد الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
سنة ١٠٥١ ه
و في هذه السنة وقع قتال بين آل جرجس داخل العيينة، و قتل من الطريق قتلى و انهزم آل جرجس.
روضة سدير
لم نقف على تاريخ تأسيسها، و إنما الثابت أن الذي أسسها آل ماضي فقد أقبل جدهم الأعلى مزروع من بلد (قفار) البلدة المعروفة في جبل شمر و اشترى هذا الموضع في وادي سدير و استوطنه و عمره، و تداولته ذريته من بعده، و قد خلف أربعة أولاد: سعيد و سليمان و هلال و راجح، و صار كل واحد منهم جد قبيلة فكان لكل واحد منهم- أولاده- محلة مخصوصة من البلد، فكانت أربعة أقسام: محلة آل ابن سعيد و محلة آل ابن سليمان. و محلة آل ابن هلال. و محلة آل ابن راجح.
و صار لكل منهم أتباع، و كانوا بأول الأمر مجتمعي الكلمة ضد العدو الخارجي. و أما الداخلية فكل منهم يختص نفوذه بحدوده المعروفة، ثم دب الخلاف بينهم مع تمادي السنين، و دخل بينهم الأعداء، ففرقوا كلمتهم، فوجد كل منهم قواه لمحاربة بني عمه، و يستمر النزاع بينهم مدة طويلة، فتارة يتغلب هؤلاء، و تارة يتغلب أولئك، و بقي النزاع على الخصوص بين آل ابن راجح و هو الذي بقي عليهم اسم آل ماضي.