خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٩ - وفيات هذه السنة
و حاصروها عدة أيام، و وقع بينهم قتال كثير، و رجعوا عنها خائبين.
و فيها غزى محمد آل غرير حاكم الأحساء و نواحيه، و قصد الخرج و حاصره، و حصل بينه و بين آل عثمان أمراء الخرج مناوشات و صابرهم، و لكنه رحل عنه دون نتيجة.
وفيات هذه السنة
و في هذه السنة قتل جساس رئيس بوادي آل كثير.
و فيها توفي الشيخ الفقيه عبد اللّه بن محمد بن ذهلان. قال بن بشر:
و قد رأيت نقلا أنه من آل سحوب من بني خالد، و كان له في الفقه معرفة و دراية، أخذه عن عدة مشائخ، أجلهم الشيخ محمد إسماعيل المتوفى سنة ١٠٥٩ ه في أشيقر، و أحمد بن ناصر بن محمد بن ناصر المسرقي و غيرهما. و أخذ عنه عدة علماء، منهم: الشيخ أحمد المنقور صاحب مجموعة الفقه، و محمد بن ربيعة العوسجي في بلد (ثادق) و غيرها.
و فيها: توفي أخوه.
و فيها توفي الشيخ الفقيه عبد الرحمن بن محمد بن ذهلان، و الشيخ الفقيه محمد بن عبد اللّه أبي سلطان الدوسري. و فيها كثر اللّه الكلأ و العشب و الجراد و رخص الطعام رخصا عظيما. و بلغ التمر عشرون وزنة بالمحمدي أكبر خمسة آصع بالمحمدية (المحمدية جزء من- جزء من الريال) و هذا السعر في ناحية سدير، و أما في العارض فقد بيع التمر في الدرعية إلى وزنه بأحمر (و الأحمر نوع من الذهب يساوي مقدار ريال بعملة اليوم).