خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٩ - في سنة ١٠٧٩ ه خروج آل عبد اللّه الأشراف إلى نجد
(البير) القرية المعروفة في المحمل و أغار عليهم و أخذ إبلّا في سوانيهم، ثم بعد مدة أقبلت قافلة لأهل العيينة فأغار عليها أهل بلد البير و أخذوها، فجهز عليهم عبد اللّه بن معمر و سار إليهم قاصدا الانتقام منهم، فلما وصل قرب البلد و جمع جنود كثيرة و فيهم الشيخ القاضي سليمان بن علي و غيره من الأعيان.
و نزل على حدود البلد و جعل السطوة و أهل النجدة من قومه تحت جدار السور فوقع الجدار عليهم و مات منهم خلق كثير تحت أنقاضه.
فكفى اللّه أهل (البير) شره و رجع إلى بلده بمن بقي معه و قد أنصف اللّه منه.
[في سنة ١٠٧٦ ه] وفاة الشريف زيد بن محسن
و في سنة ١٠٧٦ ه: توفي الشريف زيد بن محسن، و تولى مكانه ابنه سعد بن زيد بعد منازعات و مشاجرات بينه و بين ابن عمه الشريف حمود بن عبد اللّه، فتغلب عليه الشريف سعد بن زيد، فخرج الشريف حمود إلى (ينبع) مغاضبا للشريف سعد، و أقام بها متغلبا على ما حولها و حصل بينهما حروب و منازعات، ليس هنا موضع ذكرها، إذ المقصود من بحثنا هو ما يتعلق بنجد.
[في سنة ١٠٧٩ ه] خروج آل عبد اللّه الأشراف إلى نجد
و في سنة ١٠٧٩ ه: خرج آل عبد اللّه الأشراف إلى نجد و أغاروا على (الظفير القبيلة) المعروفة في نجد و كان هؤلاء قد انتذروا بهم فاجتمعوا و استعدوا للقائه، و حصل بينهم قتال شديد ثم انهزم الأشراف، و قتل الظفير منهم قتلى كثير.